لم تخل تعيينات المجلس الوزاري، الذي انعقد اليوم الجمعة، من أسماء تحمل قبعة حزبية، لاسيما تلك المحسوبة على التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، في حين تلاحظ العودة القوية لبعض الأسماء البارزة لوزارة الداخلية، وهنا الحديث بشكل أساسي عن الوالي جلول صمصم.
ويلاحظ من خلال التعيينات أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش استطاع وضع مقربين منه في مناصب تحمل مهام استراتيجية. ذلك أن تعيين وفاء جمالي، في منصب المدير العام للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، يشكل انتصار للأحرار الذي يعول بشكل كبير على الملف الاجتماعي في برنامجه.
جمالي سبق أن شغلت منصب السكرتيرة العامة لرئاسة الحكومة، وكانت أيضا على رأس مؤسسة جود، قبل أن تتم إقالتها في خطوة وصفت بأنها “غير متوقعة”. لكن تعيين اليوم يؤكد أن الإقالة لم تكن إلا خطوة استعدادية لتعبين أهم.
أيضا، يشكل تعيين شكيب بنموسى على رأس المندوبية السامية للتخطيط خطوة تقوي علاقة أخنوش بهذه المؤسسة، علما أن بنموسى عضو بالمكتب السياسي للتجمع للوطني للأحرار. ورغم أن بنموسى سيبتعد عن النشاط الحزبي، إلا أن هذا تعيينه قد يشكل بداية لانفراج العلاقة بين الحكومة والمندوبية، من خلال إعادة النظر في النماذج التي لطالما أثارت الجدل بين الطرفي.
وعلى صعيد آخر، يسجل حضور حزب الأصالة والمعاصرة في هذه التعيينات فيما يتعلق بمناصب السفراء. وتم تعيين فتيحة العيادي، القيادية في “البام”، سفيرة للمملكة بالدانمارك.
وستخلف العيادي، زميلتها في الحزب خديجة الرويسي التي عينها جلالة الملك في ذات المنصب سنة 2016.
تعيينات المجلس الوزاري.. أخنوش يبسط سلطته على الدعم الاجتماعي







