حل المغرب ضمن تقرير حديث نشره موقع “yop.l-frii” في قائمة الدول الإفريقية الأكثر ثراءً لعام 2024، وذلك بفضل اقتصاده المتنوع والديناميكي الذي يعتمد بشكل كبير على قطاعات رئيسية مثل السياحة والزراعة والطاقة المتجددة.
وأوضح التقرير، أن إدراج المغرب في هذه القائمة، يؤكد مكانته كواحد من اللاعبين الاقتصاديين الرئيسيين في القارة الإفريقية، مستفيدًا من استثماراته المتزايدة في مختلف المجالات التي تعزز نموه الاقتصادي.
وضمت القائمة أيضا كلا من جنوب إفريقيا التي وصف التقرير اقتصادها بالقوي المدعوم بالصناعات التعدينية والخدمات المالية، ونيجيريا التي تحتفظ بموقعها كأكبر قوة اقتصادية في إفريقيا بفضل احتياطاتها الضخمة من النفط وسكانها البالغ عددهم أكثر من 200 مليون نسمة.
كما برزت مصر في التقرير بفضل قطاعها السياحي المتنامي واستثماراتها في الطاقة المتجددة، مما جعلها نقطة جذب رئيسية للمستثمرين والسياح على حد سواء. وجاءت بوتسوانا أيضًا ضمن الدول المدرجة في التصنيف بفضل اقتصادها المستقر، الذي يعتمد على التعدين وتطوير الموارد الطبيعية.
ورغم غياب دول مثل بنين وكوت ديفوار وتوغو عن القائمة، فإن التقرير أشار إلى أن هذه الدول لا تزال تعاني من صعوبات اقتصادية كبيرة تحول دون تحقيقها معدلات نمو تنافس تلك التي حققتها الدول المدرجة. وقد أثار غياب هذه الدول ردود فعل متعددة من المتابعين الذين رأوا أن التصنيف يعكس واقع التفاوت الاقتصادي بين دول القارة.
في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن القارة الإفريقية تحتضن بعض الوجهات السياحية الأكثر شهرة على مستوى العالم، حيث جاء المغرب وجنوب إفريقيا ومصر في مقدمة الدول المستقطبة للسياح بفضل تنوعها الثقافي والمعالم التاريخية والطبيعية.







