طالب البرلماني الحسين أيت أولحيان بإنصاف ضحايا مرض السيليكوز وأراملهم، الذين احتجوا أمام البرلمان للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية والصحية، وصرف تعويضات عادلة للمتضررين، وتحسين ظروف الرعاية الصحية، والإسراع في الاعتراف بالمرض كمرض مهني لضمان حقوق المتضررين في التغطية الصحية والتعويضات الاجتماعية.
ونبّه ذات البرلماني في سؤال موجه إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات لضرورة التجاوب مع معاناة الضحايا، الذين طالبوا بوضع إجراءات حكومية لضمان السلامة المهنية ومنع تكرار الإصابات في القطاعات التي تشهد نسبة عالية من الإصابة بالسيليكوز، مثل قطاع المناجم.
وقال إن هذا الاحتجاج الذي أتى في سياق استمرار معاناة هذه الفئة من غياب الدعم الكافي، يدفعهم للتعبير عن استيائهم كجزء من سلسلة من الوقفات المطالبة بحقوقهم منذ سنوات.
ودعا أولحيان لكشف الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة مطالب ضحايا مرض السيليكوز، لتحسين تعويضات الضحايا المتأثرين بحوادث الشغل والأمراض المهنية، والإسراع في تنفيذ زيادات الإيرادات المستحقة، فضلاً عن ضمان توفير الرعاية الصحية الشاملة، وتحسين إجراءات السلامة في أماكن العمل للحد من التعرض للسيليكوز، خاصة في القطاعات ذات المخاطر العالية، مثل التعدين والمناجم.







