خلق تواتر حالات وفيات التلاميذ خلال حصص التربية البدنية نقاشًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية، وسط مطالب بإعادة النظر في بعض الحصص التي تفرض على التلاميذ، مع إلزام الأسر بالإدلاء بشهادة طبية خاصة بالتلميذ مع بداية كل موسم دراسي.
وشهدت ثانويتان إعداديتان بمديريتين إقليميتين للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الأيام القليلة الماضية، بكل من مكناس وأكادير، حادثتين أليمتين، ويتعلق الأمر بوفاة تلميذة وتلميذ خلال حصة التربية البدنية.
في هذا السياق، أكدت البرلمانية نادية بزندفة أنه “على الرغم من كون هاتين الواقعتين معزولتين، إلا أنهما تفتحان النقاش حول ضرورة استحضار الوضعية الصحية للمتمدرسات والمتمدرسين، خصوصًا خلال حصص التربية البدنية”.
وطالبت ذات البرلمانية في سؤال شفوي موجه إلى وزير التربية الوطنية لكشف الإجراءات التي ستُتخذ لإقرار إجبارية الإدلاء بالشواهد الطبية خلال بداية كل موسم دراسي، حرصًا على سلامة التلميذات والتلاميذ.







