تفاجأ عدد من العاملين بالقناة الثانية بالهجوم الذي شنته نقابة القناة الثانية، المنتمية إلى القطاع العمالي للاتحاد المغربي للشغل، في حق بعض الصحفيين ورؤساء التحرير المنتسبين للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.
وحسب ما صرح به بعض الصحفيين، فقد جاء ذلك في بلاغ صدر باسم المجلس النقابي لUMT يوم الجمعة الماضي، وهو “يفتقر إلى أدبيات العمل النقابي، لما تضمنه من لغة خالية من الكياسة في حق زملاء لهم يختلفون معهم في التوجه والانتماء، مستعملين لغة الهجوم والتفرقة ثم السب من قبيل (الناقصين / ذميم / لئيمة وغيرها من الألفاظ الساقطة…)”، معتبرين أن “هذا الأسلوب لا يتماشى كليا مع روح التدافع النقابي الشريف المتعارف عليه داخل المؤسسات والمؤطر بالقانونين المنظمة”.
ويرجع هذا الهجوم، حسب مصادر “نيشان”، إلى “رفض بعض الصحفيين ورؤساء التحرير التمديد لمدير الأخبار المتقاعد الذي يوجد في وضعية غير قانونية، وهو الموقف يرى فيه مسؤولو الإطار النقابي بشكل مبطن تهديدا لهم في اغتنام فرصة التمديد بعدما اقترب موعد إحالتهم على التقاعد.. هذا في حين اختاروا النأي بأنفسهم عن قضية وديع دادا وتبرؤوا منه”.
المصادر ذاتها قالت إن اللافت للانتباه أيضا في البلاغ أن “قرار إحداث تنسيقية صورياد دوزيم للنقابة الوطنية للصحافة المغربية جعل الجسم النقابي الميت لـUMT يحاول النهوض من جديد ويستحضر بلغة توصف بالركيكة مشاكل الأطر والمستخدمين داخل القناة بخصوص تحسين دخل الأجراء والتسوية الفورية لمتأخرات صناديق التقاعد والتغطية الصحية التي تطول لأشهر دون تدخل منهم لدى الإدارة العامة التابعين لها، مما يفاقم حجم أعباء التكاليف بالنسبة المستخدمين المصابين بأمراض مزمنة”، حسب تعبير مصادر “نيشان”.
مضيفة أن “البلاغ يعكس مستوى أصحابه، وهم قلة معروفون لدى الشغيلة يعتقدون أن خطابهم الكاذب يكسبهم تعاطف الأجراء وهم في واقع الحال لا يهمهم سوى مصالحهم النفعية”.
اتهامات لنقابة مخاريق بـ”دوزيم” بالدفاع عن ساعدني المتقاعد والتبرؤ من وديع دادة







