عاد الحديث مجددًا عن إمكانية استضافة المغرب للألعاب الأولمبية، حيث أكد تقرير نشرته مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن القارة الأفريقية أصبحت مرشحة بقوة لاستضافة هذا الحدث الرياضي الكبير.
وأوضح المصدر ذاته، أنه مع انتهاء ولاية الرئيس الحالي للجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، الذي اختتم جولة وداعه في كينيا، يبدو أن الأمل يتزايد في أن تكون إحدى الدول الأفريقية، بما في ذلك المغرب، هي الوجهة التالية للأولمبياد.
وأكدت “جون أفريك” أن باخ دعا خلال كلمة له بمؤتمر صحفي، الدول الأفريقية إلى الانخراط في مغامرة تنظيم الألعاب الأولمبية، مؤكدًا على استعداد العديد من الدول القارة لهذا التحدي. موضحا أن “الوقت قد حان لتظهر دولة أفريقية اهتمامها بتنظيم هذا الحدث العظيم”، مشيرًا إلى أن عام 2036 قد يشهد تنظيم الأولمبياد في إحدى الدول الأفريقية.
وأشار تقرير المجلة الفرنسية، الى أن الأنظار تتجه حاليًا إلى المغرب، الذي يتمتع بتجربة غنية في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، حيث يشارك في تنظيم كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال. ويعتبر البلد من الدول الرائدة في مجال الرياضة في القارة الأفريقية، التي أثبتت قدرتها على استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة، مما يعزز من فرصتها في الحصول على شرف استضافة الألعاب الأولمبية.
ومع النجاح الذي حققته المغرب في تنظيم المنافسات الرياضية، بما في ذلك الألعاب الإفريقية وبطولات كرة القدم، فإن هناك تفاؤلًا متزايدًا بأن تكون المملكة في مقدمة الدول المرشحة لاستضافة هذا الحدث المرموق.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن مصر وجنوب أفريقيا من بين الدول الأخرى التي تسعى للحصول على شرف استضافة الأولمبياد. لكن مع المشاريع العملاقة التي يجري تنفيذها في المغرب، بما في ذلك المنشآت الرياضية الحديثة، فإن فرص المغرب تزداد قوة.
وختمت المجلة تقريرها بالتأكيد على أن استضافة الألعاب الأولمبية، تتطلب استثمارًا كبيرًا في البنية التحتية، في وقت أظهر فيه المغرب التزاما بتطوير المنشآت الرياضية، وهو ما قد يعزز موقعه التنافسي أمام الدول الأخرى.







