علم “نيشان” من مصادر متطابقة أن حزب التجمع الوطني للأحرار قرر دعم أمينة حروزى لخوض سباق رئاسة المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة.
وجاءت هذه الخطوة، بحسب المصادر ذاتها، بعد مشاورات داخلية طويلة يسعى الحزب من خلالها إلى إظهار المحافظة على تماسكه واستعداده للمنافسة القوية على رئاسة المجلس، خاصة بعد الشنآن الحاصل في الكواليس بين كل من حروزى والوارثي، والذي كان “نيشان” سباقًا إلى الكشف عنه.
وأوضحت المصادر أن حروزى أصبحت المرشحة الرسمية للحزب بعد إعلان عبد الله الوارثي انسحابه من سباق الرئاسة خلال اجتماع داخلي. ونشر الوارثي منشورًا على “فيسبوك” قال فيه: “في هذا الزمن عليك أن تكون قليل الكلام وكثير التجاهل… سير على الله رووول”، في تعبير يؤكد التوترات التي رافقت المرحلة التحضيرية للترشح.
من جهة أخرى، تعمل حروزى على حشد الدعم الكافي، حيث بدأت مشاورات مع أعضاء المجلس لتأمين أغلبية مريحة تضمن لها الفوز، مستعدة لمواجهة منافسها الأبرز محمد تالموست، عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي يُنظر إليه كمنافس ذو قاعدة دعم واسعة داخل المجلس. وقد حصلت حروزى حتى الآن، بحسب المصادر، على تأييد نحو 32 عضوًا، مما يجعلها في موقف جيد للفوز في جلسة التصويت المرتقبة.
ويأتي هذا التنافس بعد قرار المحكمة الإدارية بالرباط القاضي بعزل الرئيس السابق للمجلس، أنس البوعناني، وزميل حروزى في الحزب، بناءً على طلب عامل إقليم القنيطرة، والذي شمل كذلك نائبيه، مما فتح الباب أمام سباق ساخن لخلافته.
وفي حال فوزها، ستصبح حروزى أول امرأة تترأس المجلس الجماعي للقنيطرة. ومع ذلك، تباينت الآراء حول هذا الترشيح، إذ أثار مؤيدو حروزى أهمية تمثيل النساء في مناصب القيادة، فيما أبدى آخرون تحفظهم، مشيرين إلى الجوانب المتعلقة بمستواها التعليمي وعلاقاتها الأسرية ذات الصلة بالشأن السياسي.







