طلبت المملكة المتحدة من مواطنيها أن يكونوا على دراية “بالتوترات الخارجية” التي قد تؤثر عليهم إذا زاروا العديد من الوجهات المشمسة هذا العام، خاصةً بسبب الأعمال العدائية بين إسرائيل من جهة ولبنان وفلسطين وإيران من جهة أخرى.
وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث هي الوزارة الحكومية البريطانية المسؤولة عن العلاقات الخارجية في أوروبا، وكذلك عن الشؤون الخارجية والعلاقات مع الدول الأعضاء في منظمة “الكومنولت”.
وفي الآونة الأخيرة، قامت هذه الوزارة بتحديث توصيات السفر لأولئك الذين ينوون السفر إلى قبرص، المغرب، تركيا، تونس، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، ومصر.
في بيانها، أوضحت: “يمكن أن تتصاعد الأعمال العدائية الجارية في المنطقة وبين إسرائيل ولبنان بسرعة وقد تشكل مخاطر على المنطقة بشكل عام. في الأول من أكتوبر، أطلقت إيران حوالي 200 صاروخ باليستي على إسرائيل. وفي 26 أكتوبر، نفذت إسرائيل عملية عسكرية ضد إيران. تابع هذه النصائح المتعلقة بالسفر ووسائل الإعلام الأخرى، لأن الوضع يتغير بسرعة.”
هذه الأماكن تعتبر وجهات سياحية شهيرة للبريطانيين في هذا الوقت من العام، حيث تحتفظ بجو دافئ ومشمس خلال فصل الشتاء. ومع ذلك، يُنصح المواطنون بالبقاء على اطلاع بأحدث المعلومات والتوجيهات أثناء وجودهم في الخارج.
بالنسبة إلى تونس، حذرت الوزارة من أنه “استجابةً للوضع الحالي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، حدثت مظاهرات سلمية في بعض المدن التونسية، بما في ذلك أمام بعض السفارات الغربية. المظاهرات والاحتجاجات شائعة ويمكن أن تبدأ دون سابق إنذار، وقد تتحول أحياناً إلى العنف.”
وأشارت الوزارة إلى البريطانيين المسافرين إلى مصر بأن “قوات الأمن استجابت بعنف للاحتجاجات والاضطرابات، مما أسفر عن وقوع عدة وفيات.”
بريطانيا تصدر تحذيرا لمواطنيها المسافرين إلى الدول العربية بينها المغرب







