حضور قوي لشركة “ألستوم” الفرنسية في توريد القطارات فائقة السرعة لفائدة المغرب. ذلك أن الاتفاقيات المبرمة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة “ألستوم” ستمكن الأخيرة من الاستحواذ على صفقة تصنيع 18 قطارا، بعد عرض وصفه محمد ربيع لخليع بالأكثر تنافسية.
وبينما سجل لخليع، في ندوة صحفية أمس الثلاثاء، أن المغرب اختار شركة “ألسطوم” نظرا تم اقتراحه من حيث الصيانة والدعم اللوجستيكي، أو من حيث المواكبة، أشارت مصادر عليمة إلى أن الفاعل الفرنسي اقترح أيضا تمويل صفقة هذه القطارات بقرض لفائدة المكتب الوطني للسكك الحديدية.
رغم ذلك، لن تكون فرنسا المستحوذ على صفقات السكك الحديدية والقطارات بالمغرب، على اعتبار أن المغرب اختار هذه المرة تنويع شراكاته وجنسيات الشركات. لذلك، سنلاحظ بأن المكتب الوطني للسكك الحديدية اختار أن يوزع صفقات تصنيع عدد مهم من القطارات، بمبلغ يصل إلى 1600 مليار، على الشركات المنتمية للدول الثلاثة، فضلا عن شركات أخرى.
وبدا لافتا من خلال نتائج الصفقة الحضور القوي لشركة “ألستوم” الفرنسية، والتي تعتبر المورد التاريخي للمغرب بالقطارات. هذه الشركة تحضر من خلال عدد من فروعها في إيطاليا وإسبانيا والمغرب، فضلا عن الشركة الرئيسية في فرنسا.
أيضا، ستقوم بتوريد القطارات شركة “Caf” الإسبانية، وفرع “ZhuZhu”” للشركة الصينية للسكك الحديدية، فضلا عن شركة “Hyundai Rotem” الكورية الجنوبية. كما نالت جزء من الصفقات شركة “Talgo” الإسبانية. وستقوم مختلف الشركات بتوريد القطارات، لكن الأهم هو نقل الخبرة الصناعية.
ويتعلق الأمر باقتناء 168 قطار، منها 18 قطار فائق السرعة و40 قطارا للربط بين المدن، و40 قطارا من نوع “نافيط”، فضلا عن 50 قطارا تستعمل داخل المجال الحضري والجهوي للمدن.
تي جي في.. “ألستوم” الفرنسية تعزز حضورها في المغرب رغم المنافسة الشرسة







