نبه البرلماني حسن بركاني إلى معاناة بعض مستخدمي المطارات، بما في ذلك أبناء الجالية المغربية، من إجراءات مجحفة تصل إلى حد التبخيس والإهانة.
يتعلق الأمر بمراقبة الأمتعة بعد إجراءات التسجيل بشكل عادي، التي تفرضها بعض شركات الطيران. حيث أكد البرلماني في سؤال كتابي أنه “لا جدال في ضرورة احترام الأوزان المسموح بها والمعروفة لدى الجميع، لكن الجديد هو إحداث نقطة مراقبة لأحجام الحقائب اليدوية التي يصطحبها المسافرون معهم داخل الطائرة، حيث يتم إدخال الحقيبة في وعاء حديدي لمعرفة إمكانية إدخالها في موضع الأمتعة، وتدخل الحقيبة ولكن يتم عدم قبولها لوجود 1 سنتيمتر أو أقل في عرضها.”
وحسب ذات المصدر، فقد أسندت المهمة إلى شباب، بعضهم غير مؤهل للتعامل والتواصل، حيث يقومون بسحب التذكرة من صاحبها بطريقة غير لائقة ومستفزة، ويأمرونه بالتوجه إلى شباك خاص محدث للأداء. ومن احتج، يقع شجار وتلاسن يصل إلى حد الشجار، على مرأى ومسمع من مسؤولي المطار.
ونبه بركاني إلى أن مشاهد المشادات أصبحت تتكرر تقريبًا خلال كل الرحلات، مما يعطي انطباعًا سيئًا عن الخدمات في مختلف مطارات المملكة، حيث أصبح الهم الوحيد من هذه العملية هو جمع المال. حيث يسمح لحقيبة لا تخضع للمواصفات بأن تُصطحب بعد الأداء، علمًا أن نفس الحقائب قد اصطحبها أصحابها خلال قدومهم من مختلف المطارات الأوروبية مع نفس شركات الطيران دون أية عرقلة.







