خلافا لما كان متوقعا، خسر حزب التجمع الوطني للأحرار عمودية مدينة مكناس، وذلك بعد أن انتخب اليوم الجمعة العباس الومغاري مرشح حزب الاتحاد الدستوري رئيسا جديدا للمجلس الجماعي.
ووفقا لمصادر مطلعة، جاءت هذه النتائج بعد إجراء دورة استثنائية دعت إليها عمالة مكناس، عقب استقالة العمدة السابق جواد بحاحي، حيث تم التصويت في ثلاث دورات وفقًا للمادة 13 من القانون التنظيمي 113-14، التي تحدد كيفية انتخاب الرئيس.
وحصل الومغاري في الدورة الأولى، على 26 صوتا، مقابل 20 صوتا لسميرة القصيور مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، مع تسجيل امتناع 8 أعضاء عن التصويت.
وفي الجولة الثانية، تكرر السناريو ذاته، حيث حصل الومغاري مرة أخرى على 26 صوتا، بينما نالت القصيور 19 صوتا، مع امتناع 9 مستشارين.
وفي الجولة الثالثة الحاسمة، استمر الومغاري في تصدر النتائج، حيث حصل على 26 صوتا، مقابل بـ 19 صوتا للقصيور، مما مهد الطريق أمامه لتولي رئاسة المجلس.
صادق مجلس جماعة مكناس اليوم الاثنين 7 أكتوبر 2024، بأغلبية ساحقة على ملتمس إقالة بحاجي.
وكان 58 مستشارا من أصل 61، قد صوتوا خلال أشغال دورة أكتوبر العادية، لصالح عزل الرئيس المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مع امتناع عضو واحد فقط عن التصويت.
وجاءت هذه الخطوة بعد تقديم بحاجي لاستقالته بشكل اضطراري الأسبوع الماضي، بعد أن فقد الأغلبية الداعمة له داخل المجلس، ما دفع بمستشاري الجماعة إلى تفعيل مقتضيات المادة 70 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات المحلية، وهي نفس المادة التي أُسندت إليها إقالة أغلالو سابقاً.







