كان فينيسيوس هذا الأسبوع قريبًا جدًا من الفوز بأول كرة ذهبية له. في الواقع، كان معظم المتتبعين، وحتى الممارسين لرياضة كرة القدم الاحترافية، يتوقعون فوز البرازيلي بالجائزة حتى صباح يوم الحفل.
كل المؤشرات كانت تصب في صالحه بعد أن فاز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد (مسجلًا هدفًا في النهائي)، ولكن في النهاية كان رودري هو من فاز بالجائزة وأصبح ثاني لاعب إسباني يفوز بها بعد لويس سواريز.
كونه المرشح الأكبر للفوز تسبب في ضجة إعلامية، واحتجاج من ريال مدريد خلال الحفل حيث بلغ به الأمر مقاطعة الحفل كليا ومنع لاعبيه وأعضائه من التنقل إلى باريس حتى أولائك الذين فازوا بجوائز فردية مثل المدرب الإيطالي أنشيلوتي.
ومن جهة أخرى تلقت جماهير الفرق المنافسة لريال مدريد خبر عدم تتويج فينيسيوس بالكرة الذهبية بفرحة، سيما بعد استفزازه للاعب برشلونة غابي في مباراة الكلاسيكو الأخير حين قال له إنه سيتوج بالكرة الذهبية في رده على استفزاز سابق للاعب الإسباني الذي أشار بأصابعه إلى الرقم أربعة التي تحيل إلى الرباعية التي تفوق بها برشلونة على ريال مدريد قي ذات المباراة.
سخرية هؤلاء المنتقدين ظهرت بوضوح هذا الأسبوع في ملعبين من معاقل منافسيه الكبيرين “مونتجويك” في برشلونة، و”الميتروبوليتانو” في مدريد.
كما أظهرت كاميرات قنوات “موفيستار+”، فقد سخر مشجعو نادي برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم أمس الأحد من اللاعب خلال مباريتي فريقيهم بترديد هتافات “فينيسيوس، فاز بكرة الشاطئ” في إهانة صريحة للاعب البرازيلي المثير للجدل.
جماهير برشلونة وأتلتيكو مدريد تسخر من فينيسيوس بعد فشله في الفوز بالكرة الذهبية







