يؤيد 78% من سكان فالنسيا و76% من باقي إسبانيا زيارة الملك ل”بايبورتا” رغم المخاطر.
هذا ما تعكسه أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها شركة “Sociométrica” لصالح صحيفة “إل إسبانيول”.
ووفقاً للاستطلاع، فإن سلوك الملك يتناقض مع سلوك رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز. حيث يعتقد 64.3% من الإسبان أنه كان مخطئاً عندما غادر البلدة. أما في حالة سكان فالنسيا، فإن النسبة ترتفع إلى 67.8%.
بحسب ما أوضحته مصادر غير رسمية من “مونكلوا”، فقد نصحت الحكومة المركزية الملك بعدم حضور السلطات إلى “بايبورتا” بسبب المخاطر الأمنية الكبيرة التي قد تنتج عن الزيارة.
وفي النهاية، تحققت مخاوف الحكومة، وتعرض الموكب للإهانة وأُلقيت عليهم كرات من الطين وأشياء أخرى أكثر خطورة. كما تعرضت سيارات السلطات لهجمات عنيفة.
وفي مواجهة هذه الوضعية، غادر بيدرو سانشيز المكان (بحسب مصادر من مونكلوا، قيل إنه تعرض لضربة في ظهره بواسطة أداة معدنية)، لكن الملكين فيليبي السادس وليتيثيا بقيا في الموقع إلى جانب رئيس حكومة فالنسيا، كارلوس مازون.
وقد قوبل قرار الملك بالذهاب إلى بايبورتا بإشادة واسعة من المجتمع، وفقاً لاستطلاع “Sociométrica”. وبرز الدعم بشكل خاص بين الشباب: 84.8% من الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يعتقدون أنه كان محقًا في الذهاب رغم المخاطر.
أما بالنسبة للأحزاب، فإن الناخبين من الحزب الشعبي وحزب فوكس (بنسبة 93.8% في كلا الحالتين) هم الأكثر اقتناعاً بأنه تصرف بشكل صحيح.
لكن فيليبي السادس وليتيثيا يحظيان أيضاً بدعم الناخبين من الحزب الاشتراكي: 57.9% من المستطلعين الاشتراكيين يدعمون قرارهما، على الرغم من انتقاد الحكومة له.
ومع ذلك، فإن أنصار بيدرو سانشيز هم الأكثر اختلافاً في تقييم قرار الملكين مقارنة ببقية المجتمع.
في حالة ناخبي حزب “سومار”، الحزب المشارك في الحكومة، فإنهم منقسمون تقريباً بالنصف: 49.6% يعتقدون أن الملكين تصرفا بشكل صحيح و49.2% يعتقدون أنهما كانا مخطئين.
استطلاع للرأي: أغلبية الإسبان نوهوا بزيارة الملك وقرينته للمناطق المنكوبة في فالنسية







