بدأت الإصابات بالإنفلونزا وكوفيد بالارتفاع بين سكان جزر الكناري بداية من الشهر الماضي، بالتزامن مع بداية العام الدراسي.
ففي الأسبوع الممتد من 14 إلى 20 أكتوبر، وهو آخر أسبوع تتوفر فيه بيانات رسمية موثوقة، بلغ معدل الإصابة بكوفيد والإنفلونزا والفيروس التنفسي المخلوي في جزر الكناري 794 حالة لكل 100 ألف نسمة، وهو ضعف المعدل المسجل في منتصف غشت الذي تميز برواج سياحي كبير، وفقًا للتقرير الصادر عن معهد كارلوس الثالث.
وفي هذا السياق تقول آنا خوينس، رئيسة جمعية أطباء الرعاية الأولية في جزر الكناري: “نشاهد حالات كوفيد أو أمراض تنفسية أخرى كل يوم”. هذا العدد من المرضى بدأ يشكل عبئًا على العيادات، كما تشير الطبيبة. وتضيف: “هذا هو المتوقع، وخلال أيام قليلة سنرى المزيد من الحالات”، مشيرة إلى أن هذه الإصابات شائعة في فصلي الخريف والشتاء، باستثناء كوفيد، الذي لا يمكن التنبؤ بموسميته.
في جزر الكناري، خلال الموسم الماضي، حدثت ذروة الإصابات في الأسبوع الممتد من 18 دجنبر إلى حفلات عيد الميلاد، حيث بلغ معدل العدوى 1296 حالة لكل 100 ألف نسمة.
لتجنب العواقب الأكثر خطورة من فيروس كوفيد وتجنب دخول المستشفيات وانهيار خدمات الطوارئ، يحث الأطباء في جزر الكناري الفئات الضعيفة من السكان على تلقي التلقيح ضد الفيروس. تقول خوينس: “من الضروري مكافحة هذه العدوى، سواء للتخفيف من حدتها أو لتجنبها تمامًا”.
تعترف الدكتورة أن إقناع المرضى بالتطعيم ضد كوفيد أمر صعب. وتضيف: “يجب التذكير بأن الإنفلونزا وكوفيد يمكن أن تكونا قاتلتين. إذا كنا محميين، سنتمكن من تجاوز الفيروس بشكل أفضل”.
مع بداية شهر نونبر الحالي، تتفق وزارة الصحة والمقاطعات على فرض ارتداء الكمامات وفقًا لأربعة سيناريوهات للمخاطر، حيث سينتقل الأمر من مجرد التوصية للأشخاص الذين لديهم أعراض إلى إمكانية إلزامها في غرف الانتظار وأقسام الطوارئ في المستشفيات.
وفي الوقت الحالي، تطالب رئيسة جمعية أطباء الرعاية الأولية في جزر الكناري، آنا خوينس، المواطنين باستخدام الكمامة بمسؤولية وتضامن لمنع انتشار الفيروس.
وتقول: “إذا كان هناك شخص يعاني من أعراض تنفسية، يجب عليه ارتداء الكمامة لتجنب انتقال العدوى”، موضحة أن هذه الخطوة البسيطة تمنع استمرار انتشار الفيروسات وتجنب إصابة الفئات الضعيفة.
(عن وكالة “إيفي”)







