تحاول المصارف المغربية والجزائرية المنافسة بصعوبة مع البنوك المصرية الرائدة، والتي يمثل مجموع أصولها نحو 80% من قائمة أكبر خمسة مؤسسات في شمال إفريقيا.
ترتيب أقوى المؤسسات المصرفية في شمال إفريقيا (حسب حجم الأصول)، الذي نشرته المجلة الفرنسية “جون أفريك”، يظهر سيطرة واضحة للمؤسسات المصرية، حيث يواصل البنك الأهلي المصري ترسيخ مكانته كقائد بميزانية ضخمة بلغت 176 مليار دولار، يليه عن قرب بنك مصر بأصول تصل إلى 104 مليارات دولار. هذان العملاقان الماليان يوسعان الفجوة مع منافسيهما الإقليميين.
“التجاري وفا بنك”، وهو أكبر بنك مغربي، يحتل المركز الثالث بإجمالي أصول يبلغ 42,8 مليار دولار، يليه مباشرة وبفارق ضئيل البنك المركزي الشعبي بإجمالي أصول قدره 42,7 مليار دولار، فيما ثالث بنك مغربي في التصنيف (السابع في شمال إفريقيا) هو البنك المغربي للتجارة الخارجية إفريقيا محققا إجمالي أصول يبلغ 24,7 مليار دولار.
هذه الأداءات توضح الوزن الاقتصادي المتزايد للقطاعات المصرفية المصرية والمغربية في المنطقة.
يجدر بالذكر أن هناك مؤسستين ماليتين جزائريتين ضمن العشرة الأوائل، بينما تظهر تونس، على الرغم من وجودها في التصنيف، أقل تنافسية؛ حيث يحتل البنك الوطني الفلاحي في تونس المرتبة الـ 15 بأصول تصل إلى 7,7 مليار دولار.
في المغرب، يتصدر مصرفا “التجاري وفا بنك” والبنك المركزي الشعبي التصنيف الوطني، وهما تقريباً على نفس المستوى. كما يبرز البنك المغربي للتجارة الخارجية إفريقيا – المغرب، الذي يحتل المركز الثالث، بفارق واضح عن منافسيه.
(عن مجلة “جون أفريك”)







