كشف مؤثرون عبر منصات “السوشيال ميديا” مثل فيسبوك، تيكتوك، وإنستغرام، عن توصلهم بإشعارات من المديرية العامة للضرائب تطالبهم بأداء الضرائب عن الأرباح التي حققوها من قنواتهم الرقمية ونشرهم للمحتوى.
يأتي ذلك بعد دخول قانون جديد حيز التنفيذ يفرض إخضاع جميع الدخول والأرباح التي لا تندرج ضمن الأصناف الخمسة الحالية من الدخل الخاضع للضريبة على الدخل، بما يتماشى مع الممارسات الدولية في هذا الباب.
وكانت المديرية العامة للضرائب قد وجهت العام الماضي دعوة لجميع الأفراد الذين يزاولون أنشطة عبر الإنترنت لإيداع إقراراتهم الجبائية. وأكدت أنه في حالة عدم امتثالهم، سيتم إرسال إشعار ثانٍ يحذرهم من أن الإدارة ستفرض عليهم ضريبة اعتمادًا على المعطيات المتوفرة لديها.
في السياق ذاته، استغرب صناع محتوى آخرين من تلقيهم لهذه الإشعارات بالأداء، رغم أنهم قد باعوا قنواتهم الرقمية لشخصيات أخرى، دون أن يتم تحديث بياناتهم الضريبية بما يتماشى مع مالكي القنوات الجدد.







