توقعت وسائل إعلام فرنسية إلغاء رحلات جوية إلى المغرب، وذلك بعد دعوة النقابة الوطنية لطياري الخطوط الجوية في فرنسا، إلى تنظيم إضراب عام يوم الخميس المقبل ، الموافق 14 نوفمبر الجاري، احتجاجًا على الزيادة المرتقبة في ضريبة التضامن على تذاكر الطيران (TSBA)، والمعروفة بـ “ضريبة شيراك”.
هذه الزيادة التي ستتضاعف ثلاث مرات تهدف إلى جمع مليار يورو إضافي لخزينة الدولة، لكن النقابة حذرت من أن هذه الخطوة ستكون “كارثية” للقطاع الجوي الفرنسي، الذي لا يزال يعاني من تداعيات أزمة كوفيد-19. واعتبر الاتحاد أن الزيادة في الضريبة قد تؤدي إلى فقدان آلاف الوظائف وتقليل القدرة التنافسية لشركات الطيران الفرنسية، خاصة في ظل التنافس الكبير مع الشركات الدولية.
وبحسب “إير فرانس”، فإن الزيادة في أسعار التذاكر قد تتراوح بين 2.63 و9.50 يورو، مما سيكون له تأثير مباشر على المسافرين المغاربة إلى فرنسا والعكس. ونتيجة لهذا القرار، توحدت العديد من الجهات المعنية، من شركات الطيران إلى المطارات، في دعوات لإلغاء هذا القرار الذي لم يتم التشاور بشأنه مع الأطراف المعنية.
النقابة طالبت ايضا الحكومة بإعادة النظر في هذا القرار، مشيرة إلى غياب دراسة شاملة حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الزيادة، والتي قد تؤثر بشكل كبير على جاذبية فرنسا كوجهة سياحية واقتصادية.







