أكد موقع “نيوزداي” الفرنسي في تقرير نشره اليوم الخميس أن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مصحوبة بأغلبية جمهورية في الكونغرس ومجلس الشيوخ، تفتح أفقًا جديدًا للمغرب في ملف الصحراء، وقد تؤدي إلى تحول حاسم في مسار النزاع الإقليمي.
وأوضح التقرير أن الموقف الأمريكي أصبح أكثر انسجامًا مع الموقف الفرنسي، الذي يدعم بدوره مغربية الصحراء وخطة الحكم الذاتي. وبالتالي، فإن هذا التقارب بين القوتين العظميين يعزز من فرص المغرب في تحقيق تقدم حقيقي في نزاع الصحراء على المستوى الدولي، ما قد يؤدي إلى إنهاء هذا النزاع بشكل نهائي في ولاية ترامب الجديدة.
وأكد الموقع أيضًا أن إسبانيا، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة للمنطقة، قد انحازت بشكل واضح إلى جانب المغرب. إذ تدعم إسبانيا الآن مغربية الصحراء وتؤيد خطة الحكم الذاتي، مما يضيف بعدًا استراتيجيًا آخر لدعم القضية المغربية على الساحة الدولية.
وبالرغم من هذه الفرص السياسية الكبيرة، أشار التقرير إلى أن سياسة ترامب الحمائية قد تثير بعض القلق بالنسبة للاقتصاد المغربي، خاصة في ظل احتمالية تغيير بعض القوانين التجارية التي قد تؤثر على صادرات المغرب إلى الولايات المتحدة. لذا، سيكون من الضروري أن يتكيف المغرب مع هذه التحديات ويطور استراتيجيات اقتصادية مرنة.
وفي الختام، أكد التقرير أن المغرب أمام فرصة تاريخية للاستفادة من التحولات السياسية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، يجب على المملكة أن تتبنى دبلوماسية حذرة وواقعية، وتعمل على استغلال هذه الفرص التي توفرها الإدارة الأمريكية الجديدة، مع تعزيز علاقاتها الدولية لتحقيق تقدم ملموس في ملف الصحراء وتعزيز موقعها في الساحة العالمية.







