تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من تفكيك شبكة إجرامية كانت تعمل في مقاطعتي أليكانتي وسبتة لها روابط دولية مع دول في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، حيث كانت تنصب على قاصرين تعدهم بتوقيع عقود مع أندية في “الليغا” الإسبانية .
في مدينة سبتة، تم اعتقال ستة أشخاص، بينهم امرأة أُطلق سراحها لاحقا. أما الآخرون، فقد تم تقديمهم للقضاء لمتابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم.
تتكون الشبكة من أشخاص يحملون الجنسيات الإسبانية والكولومبية تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا، ويتوفرون على خبرة واسعة في مجال الرياضة، خاصة كرة القدم.
وكانت الشبكة تعتمد على هيكل تنظيمي هرمي وتقسيم واضح للأدوار، وجهت إليها تهم منها الانتماء إلى منظمة إجرامية، والاحتيال، وانتهاك حقوق القاصرين والعمال والمهاجرين.
بدأت التحقيقات، وفق مصادر صحفية محلية في مدينة “إلتشي”، بعد لجوء قاصر كولومبي إلى إحدى المنظمات غير الحكومية في إلتشي، طالبًا المساعدة في الإقامة والمعيشة بسبب وضعه الصعب.
كان القاصر يعيش مع مجموعة من القاصرين والشباب من أمريكا الجنوبية الذين تم إحضارهم إلى إسبانيا بناءً على وعود كاذبة باللعب في دوري كرة القدم الإسباني المحترف.
دفع الضحايا تكاليف السفر وأموالًا وصلت إلى 2000 يورو للشخص الواحد مقابل الإقامة والمعيشة، لكن بعد وقت قصير، طالبت الشبكة بمبالغ إضافية وعندما لم يستطع الضحايا دفعها، تم التخلي عنهم، مما دفع بعضهم إلى طلب المساعدة من منظمات خيرية.
أوضحت التحقيقات أن الشبكة كانت توظف وكلاء لاستقطاب الشباب من بلدانهم الأصلية. وباستخدام وعود مزيفة وفرص خيالية للعب في دوري المحترفين، أقنعوهم بدفع الأموال للسفر إلى إسبانيا، لكن بمجرد وصولهم، كانوا يعيشون في ظروف غير صحية في شقق مكتظة تديرها الشبكة.
وقد بلغ عدد الضحايا وفق ذات المصادر 50 شابا وقاصرًا تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عامًا، معظمهم من أمريكا الجنوبية، فيما تقدر الأموال المنهوبة بحوالي 100 أاف يورو.
تمت مصادرة وثائق وأجهزة إلكترونية، وتجميد حسابات مصرفية مرتبطة بالشبكة. وما زالت التحقيقات مستمرة مع احتمال اعتقالات جديدة.
توقيف 12 متورطا في النصب على 50 قاصرا وعدوهم باللعب في الليغا الإسبانية

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
التالي النداء بالأسماء!






