قام الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا بزيارة شوارع بلدية تشيفا بمنطقة فالنسيا في ظروف مختلفة عن تلك التي شهدتها الزيارة الأولى في الثالث من نونبر الماضي.
الآن أصبحت الشوارع أكثر نظافة، بينما كانت الأوضاع قبل أسبوعين مغايرة تمامًا؛ حيث غطى الطين المكان وكان هناك عشرات المفقودين.
تحدث الملك مع شاب قال له: “هذه فوضى، لقد فقدنا كل شيء”. وقد شهدت تلك الزيارة احتجاجات وصيحات استهجان، حيث أُلقيت عليهم كرات من الطين، وأصابت إحداها الملكة ليتيثيا.
في نهاية المطاف، قدم كلاهما الاعتذار. وقد شوهدت الملكة تحتضن امرأة وتقول: “أنا آسفة، آسفة”.
لكن خلال هذه الزيارة الثانية، اقترب شاب من الملك فيليبي السادس وقال له: “شكرًا لزيارتكم”. بدا واضحًا أن هذه الزيارة اتسمت بالود والمحبة بين الأهالي والعائلة الملكية.
تجول الملكان في الشوارع ودخلا إلى المنازل. وفي أحد المنازل، قالت إحدى المتضررات للملك: “هناك شعور لا يمكن وصفه”. كما زارا المتاجر المدمرة. وسأل الملك أحد أصحاب المتاجر: “هل تمكنت من إنقاذ أي شيء؟”
وكانت زيارة كارلوس مازون، رئيس مقاطعة فالنسيا، هذه المرة مختلفة أيضًا. قبل أسبوعين، لم يفارق الملك، لكنه هذه المرة اتخذ دورًا ثانويًا وتراجع إلى الوراء. ومع ذلك، وُجهت له صيحات استهجان من قِبل السكان، الذين طالبوه بتقديم استقالته فورا..
وخلال هذه الزيارة دعا الملك فيليبي كل الإدارات المركزية والجهوية للاتحاد، وقال الملك: “من المهم وصول المساعدات”. وأضاف: “أطلب من جميع الإدارات أن تعمل جنبًا إلى جنب، فهذا شيء سيقدره الناس عندما يشعرون بوجود الدولة”.
عموما في هذه الزيارة الملكية، هيمنت الهتافات المؤيدة للملك على الأجواء حيث لقي الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا استقبالًا حافلًا أثناء زيارتهما لمواقع في تشيفا مثل الوادي والجسر القديم الذي دمرته العاصفة “دانا”، حيث تفقدا تقدّم أعمال إعادة الإعمار.
(عن “إل موندو”)







