تزامنًا مع انخفاض درجات الحرارة وحلول فصل الشتاء، تجددت المطالب بوضع تدابير استباقية لمواجهة موجة البرد القارس في المناطق القروية والجبلية بالمغرب.
في هذا الإطار، وجه النائب البرلماني ورئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، علال العمروي، سؤالاً شفوياً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة الساكنة في هذه المناطق، خاصة مع تفاقم الأوضاع بسبب الطبيعة القاسية والبرد الشديد.
وأكد العمروي في سؤاله على أهمية تزويد الساكنة بالمواد الأساسية، كوسائل التدفئة، وعلف الماشية، والخدمات الطبية الضرورية، لا سيما للمرضى والنساء الحوامل، مبرزاً أن انقطاع الطرق والمسالك الجبلية خلال هذه الفترة يعمّق الأزمة، ويزيد من صعوبة الوصول إلى المساعدات. وأضاف أن غياب الحطب وارتفاع تكلفته يمثلان معضلة كبيرة أمام سكان هذه المناطق الذين يفتقرون إلى مصادر بديلة للطاقة.
كما طالب النائب بضرورة اعتماد خطط شاملة تستهدف تحسين البنية التحتية وضمان التدخل الفوري في حالات الطوارئ، مذكراً بضرورة دعم الفلاحين الصغار في هذه المناطق لتجاوز تبعات البرد القارس الذي يهدد مصدر عيشهم الرئيسي.
وجدير بالذكر أن موجات البرد القاسية التي شهدتها البلاد في سنوات سابقة سجلت حالات وفيات، خاصة في المناطق الجبلية التي تعرف تساقطات ثلجية كثيفة. كما تتزامن موجة البرد الحالية مع استمرار معاناة المتضررين من زلزال الحوز، الذين لا يزالون يقطنون تحت الخيام في ظروف صعبة، مما يزيد من تفاقم معاناتهم.







