اتهمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأولاد تايمة السلطات الصحية والإدارية بتوظيف القافلة الطبية متعددة التخصصات التي احتضنها المستشفى المحلي بالمدينة، لخدمة أجندات انتخابية عوض تحقيق أهدافها الاجتماعية والصحية.
واعتبرت في بيان توصل “نيشان” بنسخة منه، أن القافلة انحرفت عن هدفها المعلن المتمثل في تقديم خدمات طبية مجانية لعموم المواطنين، لتتحول إلى أداة لتعزيز نفوذ بعض الأطراف السياسية.
وجاء في البيان أن القافلة، التي كانت موجهة إلى مرضى دائرة أولاد تايمة، شهدت “تطويع مؤسسة عمومية لضمان حق التطبيب وفق ما يكفله الدستور لخدمة المصالح الانتخابية للمقربين”.
وأشار البيان إلى ما وصفه بـ”التجاوزات الخطيرة”، من بينها اشتراط التسجيل للاستفادة عبر أعضاء الأغلبية المسيرة للجماعة الترابية، وهيمنة الجماعة التي ترأسها “نادية بوهدود” عن حزب التجمع الوطني للأحرار، على العملية بعيداً عن الاعتبارات الطبية.
كما اتهمت الكتابة المحلية منظمي القافلة بتسليم لوائح المرضى الراغبين في الاستفادة إلى الجماعات الترابية، مشيرة إلى أن حفل انطلاق القافلة حمل طابعاً حزبياً داخل مؤسسة عمومية.
وأكدت الكتابة المحلية أنها ليست ضد تنظيم القوافل الطبية التي تقرب الخدمات الصحية من المواطنين، خصوصاً في ظل ضعف العرض الصحي بالمنطقة، لكنها نددت بما اعتبرته “استغلالاً سياسياً” لهذه المبادرات.
كما عبرت عن تحيتها للأطر الطبية التي ساهمت في إنجاح القافلة رغم “التدخلات السياسية”، داعية إدارة المستشفى المحلي لتحمل مسؤولياتها في حماية المرفق العام من ما وصفته بـ”عبث سماسرة الانتخابات”.
وطالبت الكتابة المحلية السلطات المحلية والإقليمية، والسلطات الصحية على وجه الخصوص، بإعادة الأمور إلى نصابها، وفتح تحقيق جدي لمحاسبة المتورطين في “التشويش على عمل القافلة”.
وأضاف البيان أن مثل هذه القوافل لا تعكس حقيقة الوضع الصحي بأولاد تايمة، الذي يعاني من نقص حاد في التجهيزات والأطر الطبية، مؤكداً أن الحل يكمن في تأهيل المستشفى المحلي والمستوصفات، وتزويدها بالإمكانيات اللازمة.
وختمت الكتابة المحلية بيانها بالإعلان عن عزمها تسطير برنامج نضالي للدفاع عن حق المواطنين في العلاج، ومواجهة ما وصفته بـ”التلاعب بحقوقهم وكرامتهم”.







