في استهداف جديد للمغرب، قامت المخابرات الجزائرية بتفعيل خطة سرية لزعزعة استقرار “جارها الغربي” وتشويه سمعته، وذلك وفقًا لما نقله موقع مغرب انتلجنس.
وأضاف المصدر أن الخطة التي وضعتها الجزائر تستهدف استغلال قضية “الريف” واستخدامها كأداة رئيسية لازعاج المغرب، مع توجيه هذه الجهود نحو تدويل “قضية الريف” وحشد الدعم الدولي لها، وذلك بتوجيهات مباشرة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي قرر أن تكون هذه القضية بمثابة محرك رئيسي في الاستراتيجية الجزائرية ضد المغرب.
وتابع التقرير المنشور تحت عنوان “الخطة السرية لتبون لزعزعة استقرار المغرب”، أن الجزائر بدأت في ضخ أموال ضخمة لدعم “حزب الريف الوطني” (PNR) وتحقيق أهدافها في إحداث تحول سياسي في المنطقة.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم المؤتمر الأول لهذا الحزب في الجزائر العاصمة، بمشاركة إعلامية واسعة وقادة سياسيين جزائريين ووفود أجنبية من دول مثل جنوب إفريقيا وموزمبيق، وهو ما يهدف إلى نشر ما سيمى ب “قضية الريف” على الصعيدين الإفريقي والدولي.
وأوضح التقرير أن المرحلة المقبلة لهذه الخطة تشمل تنظيم جولات في دول أخرى بالقارة الإفريقية مثل تونس وإريتريا، وأيضًا في أمريكا اللاتينية، مع التركيز على فنزويلا وكوبا وبوليفيا، حيث ستستمر الجزائر في محاولة إظهار ما تزعم أنه “ظلم” يعاني منه الريفيون من قبل السلطات المغربية.
كما كشف التقرير أن الجزائر تخطط لتنظيم فعاليات ثقافية وسياسية مؤيدة لـ “حزب الريف المزعوم” في دول مثل إسبانيا وبلجيكا وهولندا، حيث تسعى الجزائر إلى استغلال جماعات الضغط في فرنسا لترويج أجندتها.
وتختتم الخطة بتخصيص حوالي 5 ملايين يورو ( حوالي 5 مليارات سنتيم) على الأقل لتنفيذ هذه الإستراتيجية، التي ستستمر حتى عام 2026. وتؤكد مصادر التقرير أن تبون يراقب شخصيًا سير هذه الخطة، بهدف استهداف المغرب وشيطنته على الساحة الدولية وتصويره “كقوة احتلال قمعية”.







