كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون والإسلامية، عن معطيات مثيرة بشأن لقاء غير معلن جمعه مع وزير الداخلية الفرنسي بمناسبة الزيارة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المغرب.
الوزير كان يتحدث، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن الإشكالات والسياق الأوروبي فيما يتعلق بالإسلام، إذ كشف أن فرنسا مقتنع بأن الإسلام المغربي المعتدل في صالح الجميع، لكن هناك سياق داخلي معقد.
ومن الأمور المثيرة التي تحدث عنها الوزير هي جوابه على موقف وزير الداخلية الفرنسي حين قال للوزير المغربي “العلمانية تصدمكم”، ليرد التوفيق بشكل مفاجئ نافيا ذلك.
وأضاف التوفيق ” لقد تساءل كيف أقول لا؟ فقلت له: لأننا علمانيون”. وتابع في هذا الإطار ” ليست لدينا نصوص 1905 لكن من أراد شيئا فإنه يفعله، لأن لا إكراه في الدين.. فظل فاتحا فاه”.
الوزير سلط الضوء على هذا الموقف وهو يتحدث عن الصعوبات التي تعتري تأطير الحالية المغربية بالخارج. وكشف الوزير أنه يتم إيفاد بعثات من القراء والوعاظ والواعظات سنويا إلى بعض الدول لتأطير أفراد الجالية، حيث بلغ هذه السنة 372 مؤطرا موزعين على 9 دول، هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا وألمانيا والدنمارك والسويد وكندا، فضلا عن تزويد المساجد والمراكز الإسلامية التابعة للجالية بـ345 ألفا و796 مصحفا؛ بالإضافة إلى الكتب الدينية التي تصدرها الوزارة.
“المغاربة علمانيون”..التوفيق يفاجئ وزير الداخلية الفرنسي في لقاء غير معلن







