نفى إدريس الوهابي، أمين فرع جمعيات العمال في سبتة، وجود أي مشاكل ستواجه المغاربة الحاملين لبطاقة العبور الحدودية الذين يعبرون يوميًا عبر معبر تراخال.
حوالي ألف شخص، معظمهم من النساء اللواتي يعملن في البيوت داخل المدينة بعقود عمل سارية، يعبرون المعبر الحدودي باستخدام هذه البطاقة.
ويمثلون فئة من المغاربة الذين يمكنهم عبور معبر تراخال باستخدام جوازات سفرهم إلى جانب هذه الوثيقة التي تثبت وجود علاقة عمل تربطهم بمُشغلهم بالمدينة.
في الأشهر الأخيرة، انتشرت إشاعة مفادها أن المغرب سيمنع بدءًا من يناير المقبل هذه البطاقات، كما أوقف منذ مدة طويلة إصدار تأشيرات جديدة خاصة بسبتة ومليلية.
في سبتة، تؤكد الشرطة الوطنية عدم وجود أي إشعار رسمي بهذا التغيير سوى ما يتردد من اشاعات أو معلومات متداولة غير رسمية.
“كما نعلم جميعًا، هناك أكثر من ألف عامل وعاملة يدخلون سبتة يوميًا عبر المعبر باستخدام بطاقة تُعرف ببطاقة العبور، وهي مخصصة حصريًا لهم، وتضمن لهم الحفاظ على عملهم في سبتة”، أوضح الوهابي.
ثم تابع قائلا “في الآونة الأخيرة، انتشرت إشاعة تقول إن هذه البطاقة ستُمنع من قبل الشرطة المغربية، وأن الحظر سيبدأ اعتبارًا من فاتح يناير 2025. وانتشرت على نطاق واسع داخل المدينة وأثارت قلقًا كبيرًا بين العاملين. الجميع منشغلون بالأمر ويشعرون بالارتباك بسبب هذه الأخبار”.
الوهابي نفى صحة هذا الخبر وأكد قائلا للصحيفة المحلية “منارة سبتة” “ستظل بطاقة العبور سارية ولا يوجد أي قرار بإلغائها. أود أن أطمئن الجميع بأن الأشخاص الحاملين لهذه البطاقة يمكنهم البقاء مطمئنين، حيث ستظل قيد الاستخدام ولن تُلغى، خاصة من جانب الشرطة المغربية التي لا علاقة لها بهذا الموضوع”.
العمال المغاربة في سبتة متخوفون من فقدان بطاقات مرورهم مع نهاية العام







