تنظم حكومة بيدرو سانشيز زيارات ميدانية إلى الموانئ ليتمكن المزارعون من التحقق من أن عمليات التفتيش على المنتجات الفلاحية المغربية المستوردة تعمل بشكل صحيح وأن الأغذية القادمة من المغرب تتماشى مع اللوائح.
وقد أكد ممثلون عن القطاع الزراعي لصحيفة”OKDIARIO” أن هذه الزيارات ستُعقد في أوائل دجنبر بميناء الجزيرة الخضراء، بهدف مراجعة الإجراءات المستحدثة.
بهذا الشكل، تسعى الحكومة إلى إقناع العمال الزراعيين الإسبان بأن عملية التفتيش على الأغذية على الحدود، التي ستصير تتم بحضورهم، تسير بشكل مثالي، وأن جميع المخالفات يتم اكتشافها بنجاح.
لذلك، ستشارك عدة جمعيات زراعية خلال الأيام المقبلة في زيارة ميدانية إلى ميناء الجزيرة الخضراء، حيث ستسعى حكومة سانشيز إلى إقناعهم بأن المنتجات الزراعية المغربية التي تصل إلى الأسواق الإسبانية ملتزمة بجميع المعايير التشريعية.
وقد طالب ممثلو القطاع الزراعي مرارًا وتكرارًا بأن يكون لهم حضور في عمليات التفتيش على الأغذية عند الحدود، كما ذكرت “OKDIARIO”. إلا أن المزارعين لم يطلبوا زيارات عابرة فقط، بل أرادوا أن يكونوا فاعلين نشطين في العملية.
في الواقع، أصرت منظمات مثل “اتحاد الجمعيات”، ثاني أكبر جمعية تمثيلية في القطاع الزراعي، على أن يكون من الضروري إشراك المستهلكين في عمليات التفتيش. وقد استجابت وزارة الزراعة والصيد البحري جزئيًا لهذه المطالب ووافقت على تنظيم زيارات لهم.
زيادة الرقابة على الحدود مع المغرب كانت من أبرز المطالب التي دافع عنها المزارعون في الاحتجاجات التي شهدها مطلع العام.
القطاع يطالب بتطبيق المعايير المفروضة على المنتجات الأوروبية على المنتجات المستوردة أيضا، ويحذر من أن نقص التفتيش يسمح بدخول أطعمة تحتوي على مستويات من المبيدات تتجاوز الحدود المسموح بها وفق القوانين الأوروبية.
(عن صحيفة “أوكي دياريو”)







