كشفت مصادر مطلعة لنيشان أن مختلف الإدارات في إقليم تيزنيت، وخاصة في منطقة تفراوت، تشهد حالة استنفار غير مسبوقة، تحسبًا لزيارات محتملة من العامل الجديد عبد الرحمان الجوهري، المعين خلفًا للعامل السابق حسن خليل.
وتُتوقع أن تكون هذه الزيارات مفاجئة وغير رسمية، في إطار رغبة المسؤول الترابي الجديد في مراقبة سير المشاريع التنموية ومتابعة الأوضاع في المنطقة بشكل مفاجئ.
وفي هذا السياق، انتقدت ذات المصادر الوضع التنموي في الإقليم، واصفة إياه بـ “المُهمش”. وأوضح أحد الفاعلين السياسيين في المنطقة أن “تيزنيت أصبحت إقليمًا منسيًّا”، حيث يعاني من جفاف قاحل وتنمية مؤجلة، في وقت كان من المفترض أن تشهد المنطقة تحسنًا ملموسًا في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأشار المصدر إلى أن الطرق في المنطقة ما زالت في حالة يرثى لها، كما أن الحي الصناعي، الذي كان من المفترض أن يسهم في تنمية المنطقة، لا يزال مهجورًا.
ومن جهة أخرى، يظل الوضع في منطقة تفراوت، مسقط رأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش ومعقله الانتخابي، محط تساؤلات واسعة. فقد كانت المنطقة تستبشر خيرًا عقب فوز أخنوش في الانتخابات، “لكن اليوم، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات، ما زلنا نعيش على الهامش”، تقول ذات المصادر.
ولم تشهد تفراوت، مثلها مثل باقي مناطق الإقليم، أي تغييرات حقيقية رغم تولي أخنوش منصب رئيس الحكومة.
وأضافت المصادر أن الإقليم بشكل عام يعاني من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، من طرق مهترئة ومعاناة مع الجفاف، وشبكة مياه شرب غير كافية، إلى مشاريع تنموية غير مكتملة.
بالمقابل، اعتبرت مصادر نيشان أن الزيارات المفاجئة من العامل الجوهري قد تكون خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع، في حين يشكك آخرون في كونها مجرد خطوة شكلية تهدف إلى إظهار المسؤولين المحليين بصورة إيجابية أمام الرأي العام.







