قام أوسكار رويز، وهو ضابط بحري إسباني ذو خبرة عسكرية تزيد عن 30 عامًا، بنشر مقال في صحيفة “The Diplomat in Spain” يحذر فيه من القفزة العسكرية الجديدة التي يعتزم المغرب القيام بها خلال الأشهر المقبلة، وهو أمر يثير القلق في إسبانيا والدول المجاورة.
يستعد المغرب لإضافة طائرات الدرون التركية الصنع “Bayraktar Akinci” إلى ترسانته في عام 2025، مما يمثل قفزة تكنولوجية غير مسبوقة في تسليح الجيش المغربي.
وفي هذا السياق، أعرب الضابط الإسباني عن قلقه قائلاً: “من منظور الأمن الإسباني، قد تشكل طائرات “أكينجي” تهديدًا محتملاً لأنها تعيد التوازن العسكري في شمال إفريقيا، وتزيد من قدرة المغرب على تنفيذ عمليات هجومية أو استطلاعية في مناطق حساسة.”
وأضاف أوسكار رويز فيما يتعلق بهذه الطائرات، أن “مدى هذه الطائرات يمكن أن يغطي، من الناحية النظرية، مناطق استراتيجية جنوب إسبانيا، مثل مضيق جبل طارق، مما يزيد من الحاجة إلى تعزيز المراقبة في الجناح الجنوبي.”
ليست هذه المرة الأولى التي يشتري فيها المغرب طائرات درون تركية؛ إذ يمتلك بالفعل 19 طائرة “Bayraktar TB2” حصل عليها عام 2021. ومع ذلك، فإن الطائرات الجديدة تمنح الجيش المغربي قوة إضافية كبيرة.
ووفقًا للخبير، فإن طائرة Bayraktar Akinci تتميز بقدرتها على حمل حمولة تصل إلى 1500 كلغ، مع مدة طيران تصل إلى 25 ساعة ومدى يصل إلى 7500 كيلومتر.
كما أنها مجهزة بـ “رادار من طراز “AESA”، أنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، وأسلحة متطورة مثل صواريخ كروز “SOM” والقنابل الموجهة.”
(عن صحيفة “huffingtonpost” في نسختها الإسبانية)







