عادت مجددًا المطالب بفتح باب التشغيل أمام الشباب المغربي من أبناء المناطق التي تتواجد فيها المعامل الفوسفاطية لضمان استمرارية الموروث الفوسفاطي.
جاء ذلك ضمن بلاغ صادر عن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للفوسفاط، الذي عقد اجتماعًا مؤخرا بمقر النقابة باليوسفية، حيث تناول بالنقاش قضايا تهم الشغيلة الفوسفاطية، من أبرزها إعداد الملف المطلبي لإطلاق المفاوضات الجماعية المقبلة، والتي تهدف إلى تحسين ظروف العمل ومعالجة الملفات العالقة.
وطالب أعضاء المكتب الوطني بضرورة التعاطي الإيجابي والجدي من قبل الإدارة مع مطالب الشغيلة، مؤكدين على أهمية الجهود المبذولة في رفع الإنتاجية وتحقيق أرقام معاملات ضخمة. كما شددوا على أهمية إدماج الشباب العاطل عن العمل، خصوصًا من أبناء المناطق المجاورة للمجمعات الفوسفاطية، وفتح آفاق للإدماج المهني بمقاولات الصيانة والصحة والسلامة المهنية.
من جهة أخرى، أبرز البلاغ استمرار تعثر ملفات عديدة، منها ملف “792” المرتبط بمستحقات الترقية بالأقدمية لسنة 2022. وطالب المكتب الوطني بمعالجتها في أسرع وقت، لتفادي الإضرار بحقوق الشغيلة وتحقيق العدالة الاجتماعية داخل القطاع.
وعلى الصعيد التنظيمي، أشار البلاغ إلى الاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الوطني الخامس للنقابة الوطنية للفوسفاط يومي 20 و21 دجنبر الجاري بمدينة الجديدة. وأكد المكتب أن هذا الحدث سيكون فرصة لتعزيز العمل النقابي ودعم مطالب الشغيلة، داعيًا الجميع للمشاركة الفعّالة لإنجاح هذا الحدث.
وفي ختام البلاغ، جدد المكتب الوطني دعوته للشغيلة الفوسفاطية بالتمسك بحقوقها ومكتسباتها، مع التأكيد على أهمية العمل النقابي كوسيلة لتحقيق المزيد من المكتسبات المهنية والاجتماعية.







