استنكرت فعاليات جمعوية بكلميمة تحويل مركز صحي إلى إسطبل في وقت تعاني فيه الساكنة من تردي كبير للخدمات الصحية.
ووفق مصادر نيشان، فإن المركز الصحي خرج عن الخدمة مع إحالة الحارس العام للمركز على التقاعد، حيث تحول لمسكن خاص قبل استغلاله كإسطبل، أمام أنظار المسؤولين، وهو ما أثار استياءً واسعًا لدى الساكنة.
وقالت ذات المصادر إن كلميمة، ورغم أنها من المناطق المعنية بجبر الضرر الجماعي وفق هيئة الإنصاف والمصالحة، إلا أنها لا تزال مصنفة ضمن “المغرب الغير النافع”، وسط تهميش امتد لعقود، علمًا أن الملك الحسن الثاني قال بعد زيارة لكلميمة بأنها “مدينة الأطر”.
وشددت ذات المصادر على أن مصير المركز الصحي الذي تحول إلى إسطبل هو مجرد عنوان صغير لما تعرفه المنطقة من اختلالات ومن إقصاء تدفع ثمنه الساكنة.







