تتواصل الانتقادات الموجهة لرئيس جماعة سيدي الطيبي، سعيد حروزى، بسبب الأوضاع الكارثية التي تعيشها الجماعة، خصوصا على مستوى الطريق الوطنية المؤدية إليها. الطريق، التي أصبحت تُوصف بـ”طريق الموت”، تشهد غيابا تاما للتشوير الضروري والإنارة العمومية، مما يجعلها خطرا حقيقيا على مستعمليها.
فعاليات مدنية وحقوقية وجهت انتقادات حادة لإدارة الجماعة، محملة اياها المسؤولية عن التأخر في توفير التدخلات الأساسية لتحسين وضع الطريق. وقال أحد الفاعلين الحقوقيين إن “الطريق الوطنية التي تربط سيدي الطيبي بباقي المناطق أضحت معضلة حقيقية للسكان والمستعملين، وهي مرآة تعكس الإهمال الذي تعانيه الجماعة في تدبير بنيتها التحتية”.
ويرى ناشطون أن ضعف التخطيط وعدم الاستجابة السريعة لمطالب السكان يزيد من حدة المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين، مشيرين إلى أن توفير الإنارة العمومية والتشوير الكافي ليسا مجرد تحسينات، بل هما ضرورات ملحة لتقليل الحوادث التي أزهقت أرواح الكثيرين.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب استمرار الحوادث على هذا المقطع الطرقي. آخرها حادثة مأساوية شهدتها “براكة العسل”، حيث لقي شاب ينحدر من مدينة وزان مصرعه إثر اصطدام مروع بين سيارة ودراجته النارية.
الحادثة، التي تعود أسبابها إلى السرعة المفرطة وغياب وسائل الأمان بالطريق، أثارت استياء واسعا وزادت من حدة المطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.







