اتخذ الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، الخطوة الأخيرة لضم رومانيا وبلغاريا بالكامل إلى منطقة شنغن للتنقل الحر، من خلال الموافقة على إزالة الضوابط الحدودية البرية اعتبارًا من فاتح يناير 2025، وذلك بعد أن ألغى بالفعل هذا العام الضوابط الجوية والبحرية.
وصرحت المفوضية الأوروبية في بيان: “هذه الخطوة المهمة تكمل انضمام البلدين بالكامل إلى منطقة شنغن. وهذا لا يعزز فقط منطقة شنغن، بل سيعزز أيضًا السوق الداخلية، ويزيد من حركة السفر والتجارة والسياحة”.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “الآن أنتم بالكامل في شنغن، حيث تنتمون”.
يُذكر أن كلا البلدين يطبقان بالكامل قواعد شنغن منذ 31 مارس الماضي، حيث أزيلت الضوابط على الحدود الجوية والبحرية بين الاتحاد الأوروبي وبلغاريا ورومانيا.
وخلال الشهر نفسه، تم تنفيذ إطار تعاون بين المفوضية الأوروبية وبلغاريا ورومانيا عقب تنفيذ ناجح لمشروعات تجريبية تتعلق بإجراءات لجوء وترحيل سريعة، وفقًا لما ذكرته بروكسل.
وأكدت المفوضية أن هذين البلدين سيساهمان في الجهود المبذولة للحفاظ على أمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي و”التعامل مع التحديات المتعلقة بالهجرة”، مشيرة إلى أنها ستقدم الدعم المالي والمساعدة من وكالة “فرونتكس” للدولتين.
الحكومة الرومانية تشكر الدعم الأوروبي
أعرب رئيس الوزراء الروماني، الاشتراكي الديمقراطي مارسيل تشيولاكو، عن سعادته بالقرار “الصائب” الذي يسمح لرومانيا وبلغاريا بدخول منطقة شنغن دون قيود اعتبارًا من فاتح يناير، معتبرًا أن هذا القرار سيحقق فوائد اقتصادية ويسهل تنقل مواطني بلاده.
وقال تشيولاكو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد موافقة وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي: “تم اتخاذ هذا القرار الصائب والمتوقع بفضل الدعم والجهود الدؤوبة للرئيس (الإسباني) بيدرو سانشيز، والمستشار (الألماني) أولاف شولتز، ورئيسة الوزراء (الإيطالية) جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء (المجري) فيكتور أوربان”.
كما وجه رئيس الوزراء شكره “الخاص” لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.
شنغن تضم 31 دولة
تتيح منطقة شنغن حرية التنقل بين أعضائها دون الخضوع لضوابط على الحدود الداخلية. ومع انضمام بلغاريا ورومانيا، سترتفع عضوية منطقة شنغن إلى 31 دولة: 27 دولة في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى النرويج وسويسرا وآيسلندا وليشتنشتاين.
(عن وكالة “إيفي”)







