نبه البرلماني بوشتى بوصف إلى وجود سوء فهم من طرف العديد من موظفي مصالح وزارة الخارجية في بعض القنصليات حول أحد الشروط المتعلقة بمسألة الاستفادة من التخفيض الجمركي للمغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 90% لفئة من استوفوا 60 سنة من العمر، والمقيمين بالخارج لمدة عشر (10) سنوات، وهو شرط التسجيل القنصلي.
وقال البرلماني ذاته في سؤال كتابي موجه إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، إن موظفي القنصليات يلزمون المسن المقبل على الاستفادة من هذه العملية بأن يكون مسجلاً في القنصلية لمدة لا تقل عن 10 سنوات أو أكثر. وحين العودة إلى النص المتضمن للشروط على موقع الوزارة وكذلك موقع الجمارك، يلاحظ أن شرط العشر سنوات في التسجيل القنصلي غير وارد؛ مما يؤدي إلى حرمان بعضهم من الاستفادة من هذا التخفيض الجمركي، وذلك بتسليم أنفسهم إلى بعض سماسرة السيارات المستوردة مقابل ثمن زهيد، بالرغم من أنهم يستوفون الشروط الأخرى بامتياز، مثل شهادة الصيرورة التاريخية للإقامة بالخارج التي توضح أماكن الإقامة بالشهر والسنة، وشهادة السكنى المسلمة من طرف سلطات بلد الإقامة، وبطاقة الإقامة الدائمة في أوروبا، وحتى الجنسية.
وأحال بوصف على خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، الذي دعا فيه إلى ضرورة تعزيز الروابط بين المغرب ومغاربة العالم، ودعم وتنسيق الأنشطة والإمكانات المتاحة للمغاربة المقيمين بالخارج بهدف تسهيل ارتباطهم بوطنهم الأم.
ودعا إلى الكشف عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لتوضيح هذه الشروط وضمان استفادة جميع المغاربة المسنين المقيمين بالخارج من حقهم في التخفيض الجمركي، والإجراءات الممكن اتخاذها لتبسيط المساطر وتيسير شروط الاستفادة بما يخدم مصلحة الجالية بالخارج.






