نفى وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء في البرلمان الإسباني وجود نية لدى إسبانيا تسليم مهمة تدبير المجال الجوي للأقاليم الصحراوية إلى المغرب.
ووصف الشكوك التي أثارها حزب “EH Bildu” بأنها “فرضيات غريبة”. كما أعاد التأكيد على “خارطة الطريق” المتفق عليها مع المغرب والتي يحترمها البلدان معاً اللذان يعيشان حاليا فترة طيبة في العلاقات البينية على جميع المستويات.
وكان النائب عن حزب “EH Bildu”، جون إنياريتو، هو من أثار الموضوع من خلال سؤال طرحه خلال الجلسة أشار فيه إلى إعلان شركة الطيران “رايانير” عن تنظيم رحلات جوية إلى مدينة الداخلة، وسأل إنياريتو: “هل تتوقعون أي تنازلات للمغرب بشأن السيادة الجوية التي تديرها إسبانيا في الصحراء؟”
ورد ألباريس بأن القرارات التي تتخذها شركات الطيران الخاصة تُتخذ دائمًا على مستوى تقني. وطلب من إنياريتو عدم نشر “نظريات غريبة”، مشددًا على أن كل شيء مع المغرب يتم بشفافية، وأن قرارات الشركات الخاصة مثل “ريانير” هي شأن خاص بها فقط.
وأشار النائب الباسكي في كلمته إلى أن الأمم المتحدة قررت أن تتولى إسبانيا إدارة المجال الجوي للصحراء، وأن أي قرار يخالف ذلك سيكون انتهاكًا للقانون الدولي. وطالب بإبلاغ البرلمان مسبقًا عن أي قرار يُتخذ في هذا الشأن.
وفي رده الأخير، كان ألباريس حادًا مع إنياريتو، رغم تأكيده على تقديره له، حيث اتهمه بجلب “نظريات مؤامرة غريبة” إلى البرلمان” قبل ان يتابع “اُترك الإشاعات للحزب الشعبي”. وأكد: “علاقتنا مع المغرب حيوية”.
يذكر أن البيان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022 بين إسبانيا والمغرب، أشار إلى هذا الموضوع بشكل غير واضح، حيث ذكر: “ستبدأ محادثات حول إدارة المجالات الجوية”. ولم تُعرف أي تطورات علنية منذ ذلك الحين، رغم بدء المحادثات.
(عن صحيفة “ABC”)







