كشفت البرلمانية فاطمة التامني عن تعرض عدد من المواطنات والمواطنين لاعتداءات جسدية من طرف مختلين عقلياً باتت تعج بهم مدن بعينها، بعد أن أقدمت السلطات على ترحيلهم من مدن كبرى إلى مدن كسلا وآسفي وإمينتانوت وغيرها.
وحسب ذات المصدر فقد طرحت العملية إشكالات أمنية تهدد سلامة ساكنتها. ومنذ ذلك، تعرض إمام مسجد مؤخراً بمدينة سلا لاعتداء جسدي من طرف أحد المختلين الذين يتجولون في المدينة دون رقيب أو أدنى حرص على أمن وسلامة المواطنين.
وتسائلت البرلمانية فاطمة التامني عن هذا الإجراء غير المُعلن، الذي يتعلق بترحيل مختلين عقلياً من مدن إلى أخرى، مع ما يحمله من تهديد لسلامة الساكنة.
كما دعت إلى اتخاذ تدابير علاجية ووقائية تضمن صحة وسلامة الجميع، وتبني سياسات تعنى بالصحة النفسية بدلاً من الحلول الترقيعية التي قد تؤدي إلى كوارث حقيقية.







