وقع وزير العدل عبد اللطيف وهبي في خطأ بروتوكولي صباح اليوم الثلاثاء، عندما كان يلقي تصريحا بخصوص المضامين الرئيسي للمراجعة التي يتشمل مدونة الأسرة، بعد المسار التشاوري الطويل الذي انتهى إلى مجموعة من المقترحات.
وهبي ذكر في بداية تصريحه أعضاء الحكومة الحاضرين، لكنه نسي الإشارة إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيس النيابة العامة اللذين كانا حاضرين في هذا اللقاء التواصلي، إلى جانب الوزراء وباقي رؤساء المؤسسات الدستورية.
ولتجاوز الخطأ البروتوكولي، عاد وهبي ليشير إلى كل من محمد عبد النبوي ومولاي الحسن الداكي، ويعلق مازحا: “على كل أنتم موجودون في قلبي..ونحن بيننا زواج كاثوليكي”.
وبدا وهبي منتشيا وهو يقدم عصارة مقترحات مراجعة مدونة الأسرة، بالرغم من التأكيد على أن هذه العملية توجد في بدايتها فقط، وبأن هناك مسار طويل لإعداد النصوص التشريعية ومناقشتها والمصادقة عليها في البرلمان.
بعد خطأ بروتوكولي..وهبي يخاطب الداكي وعبد النبوي: “أنتم في قلبي وبيننا زواج كاثوليكي”







