وصل ثلاثون مهاجرًا قاصرا إلى شواطئ مدينة سبتة أمس الجمعة، مستغلين الظروف المناخية الجيدة لتجنب اعتراضهم من قبل الدوريات الأمنية المغربية.
وبهذا العدد، يرتفع إجمالي المهاجرين القاصرين الذين تحتضنهم المدينة إلى 435 قاصرًا، وهو ما يتجاوز طاقتها الاستيعابية بنسبة 300%.
وقد شوهد بعض القاصرين وهم يرتدون بذلات الغوص أثناء خروجهم السريع من الماء.
في منطقة تراخال، تعدّ سوء الأحوال الجوية عاملاً مساعدًا لاختيار اليوم المناسب لمحاولة الوصول إلى إسبانيا سباحة من المغرب.
يستغل المهاجرون رياح “الشرقي” القوية والأمواج العالية للتخفي، حيث تتراجع المراقبة من الجانب المغربي، وفق ما ذكرته القناة التلفزية الإسبانية الأولى.
وفقًا للبيانات الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، حاول أكثر من 2000 مهاجر الوصول إلى المدينة. ويُقدّر أن حوالي 60 مهاجرًا قد غرقوا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة هذا العام، بحسب تقرير منظمة “كامنيندو فرونتيراس”.
وصول هؤلاء المهاجرين الثلاثين إلى سبتة يأتي في وقت تتفاوض فيه الحكومة مع قوى سياسية أخرى بشأن إصلاح قانون الهجرة.
في أوائل دجنبر، استأنف المسؤولون الحكوميون ورؤساء جزر الكناري وسبتة والحزب الشعبي المفاوضات حول تعديل قانون الهجرة بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن القُصّر المهاجرين غير المصحوبين بذويهم.
ومن المواد التي يجري التفاوض بشأنها المادة 35، التي تهدف إلى إقرار مبدأ التضامن الإجباري في توزيع القاصرين غير المصحوبين بين جميع المناطق ذاتية الحكم.
(عن التلفزة الوطنية الإسبانية الأولى )







