تحفة معمارية جديدة بسعة 115 ألف مقعد تقع في قلب قرية رياضية عالية الجودة. هذا هو المشروع الذي يتم الترويج له، والذي يحتفظ حتى الآن بفرصة استضافة نهائي كأس العالم 2030، الذي سيُنظم بالمشاركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وذلك بعد عام واحد من استضافة كأس العالم للأندية.
ملعب باسم الحسن الثاني
بعد المسجد الضخم الحسن الثاني في الدار البيضاء، يأتي الدور على الملعب الكبير الذي يحمل أيضًا اسم الملك الراحل، والد الملك محمد السادس. وتم اعتماد هذه التسمية رسميًا في 3 يوليوز، خلال اجتماع بمقر ولاية العاصمة الاقتصادية، حيث تم الكشف عن النموذج الأولي للمبنى المستقبلي الذي سيتم إنشاؤه على أرض تبعد 38 كيلومترًا شمال شرق الدار البيضاء، وتحديدًا في المنطقة الغابوية بني عامر، بالمنصورية (إقليم بنسليمان).
مشروع ضخم بتفاصيل دقيقة
سيغطي المشروع مساحة 100 هكتار، وتم الكشف عن تفاصيله الرئيسية خلال اجتماع ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزير الميزانية فوزي لقجع، ووالي الجهة محمد مهيدية، وعدد من المسؤولين المعنيين بتحضيرات تنظيم كأس العالم 2030.
تكاليف باهظة
نظرًا لضخامة المشروع، بلغت التكلفة التقديرية لبناء الملعب 5 مليارات درهم (463 مليون يورو)، بتمويل من الحكومة المغربية وصندوق الإيداع والتدبير، حيث تم توقيع اتفاقية شراكة في 20 أكتوبر 2023 لتمويل تطوير ستة ملاعب (طنجة، الدار البيضاء، الرباط، أكادير، مراكش، وفاس) وبناء ملعب الحسن الثاني.
تقدم المشروع
في 23 أكتوبر 2023، أطلقت الشركة الوطنية لإنجاز وإدارة المنشآت الرياضية (سونارجيس) والوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية (أنيب) مسابقة لتصميم الدراسات التقنية ومتابعة أعمال البناء. وفي 27 يونيو، أطلقت الوكالة مناقصة دولية لأعمال التمهيد والبنية التحتية، وفازت بها شركة الأعمال العامة المغربية (SGTM) في 12 غشت.
من المتوقع أن ينتهي المشروع في نونبر 2028، قبل عام واحد من استضافة المغرب لكأس العالم للأندية 2029، والتي ستكون بمثابة تجربة تحضيرية قبل كأس العالم 2030.
وتم إسناد المشروع لشركة “Populous” الأمريكية بالتعاون مع المكتب الفرنسي-المغربي Oualalou + Choi” “، وهي شركة لديها خبرة واسعة في تصميم الملاعب الضخمة عالميًا.
منافسة مع مدريد وبرشلونة
ينافس المغرب بقوة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 على ملعبه الجديد. ووفقًا لتقارير صادرة عن الصحافة الإسبانية، فإن المنافسة بين ملعب الحسن الثاني وملعبي برشلونة ومدريد ستبقى مفتوحة إلى آخر رمق حيث تعد بكثير من التشويق والإثارة، وستتأثر بالتطورات المقبلة سيما تلك التي تهم سمعة الاتحاد الإسباني لكرة القدم الموضوع على المحك خلال الأشهر الأخيرة.
(عن مجلة “جون أفريك”)







