أعلن المجلس الوطني للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب عن تسطير برنامج نضالي جديد احتجاجًا على ما أسماه بـ ” تماطل الحكومة” في الاستجابة لمطالب التقنيين والتقنيات.
وأوضح البلاغ الذي توصل “نيشان” بنسخة منه أن الهيئة قررت مواصلة حركتها الاحتجاجية من خلال إضرابات وطنية كل يوم أربعاء خلال شهر يناير 2025، إلى جانب المشاركة في المسيرة الوطنية التي دعت إليها الجبهة المغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد اليوم الأحد 29 دجنبر 2024، في الرباط.
ويأتي هذا التصعيد بعد اجتماع المجلس الوطني في 25 دجنبر 2024، الذي خصص لتقييم محطة نضالية سابقة في دجنبر 2024، والتأكد من الأوضاع الصعبة التي يعيشها التقنيون في مختلف القطاعات بسبب الأجور المتدنية وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى ما وصفه البلاغ بالهجوم على حقوقهم المكتسبة.
وأكد المجلس على استنكاره الشديد لهذه السياسات التي، حسب قوله، تستهدف شريحة كبيرة من الشعب المغربي وتساهم في نشر الفقر والقضاء على الطبقة الوسطى.
في السياق ذاته، جدد المجلس دعوته للحكومة بفتح حوار جاد ومسؤول، مطالبًا بإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور التقنيين الذين مارسوا حقهم في الإضراب، وإجراء تعديلات جوهرية في النظام الأساسي الخاص بالتقنيين، بما يضمن ظروف عمل ومعيشة أفضل لهذه الفئة. واعتبر المجلس أن الإجراءات التي تُتخذ حاليًا تظل غير كافية لتحقيق المساواة والعدالة بين جميع موظفي القطاع العام، داعيًا إلى توحيد صفوف التقنيين تحت إطار الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب والمشاركة الفعالة في المحطات الاحتجاجية المقبلة.







