منحت الحكومة الإسبانية المغرب عبر مؤسسة التعاون الدولي والإدارة والسياسات العامة ل”إبيروأمريكا”، مبلغ 2.5 مليون يورو لشراء مركبات تهدف إلى تعزيز قدرات المؤسسات المغربية في مراقبة الهجرة.
يتعلق هذا المشروع بـشراء أنواع ووحدات مختلفة من المركبات” لدعم وزارة الداخلية المغربية في إطار مشروع ممول من أموال أوروبية بعنوان “دعم الإدارة المتكاملة للحدود والهجرة في المغرب”.
ويشمل المشروع ضمانًا تقنيًا وتسليم المركبات في المغرب، بالإضافة إلى تقديم خدمات تدريب على الصيانة، وفقًا لما جاء في وثائق التعاقد التي نشرتها حكومة سانشيز.
تم تخصيص هذا المبلغ المالي عبر دفعتين منفصلتين. الأولى تم منحها في 9 دجنبر الماضي لشراء 183 دراجة نارية بقيمة تزيد عن 660 ألف يورو. أما الثانية، التي نُفذت نهاية الشهر الماضي، فشملت شراء 33 مركبة “باجي” بتكلفة بلغت 1.9 مليون يورو.
ووفقًا لحكومة بيدرو سانشيز، فإن الحاجة إلى هذا التعاقد تتمثل في “التخفيف من نقاط الضعف المرتبطة بالهجرة غير النظامية ومعالجة الهجرة غير الشرعية”.
أوضحت حكومة سانشيز أن “مكان تسليم المركبات سيكون في المغرب، ومن المتوقع أن يكون ميناء طنجة المتوسط، مع إمكانية تغيير الموقع بناءً على طلب مبرر من وزارة الداخلية المغربية.
تعد تمويلات الأمن الحدودي من بين أهم خطوط التمويل لمؤسسة “FIIAPP”، وهي مؤسسة مكرسة للتعاون الدولي ويرأس مجلس إدارتها وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس.
(عن صحيفة “لا راثون”)







