قامت فرق الإنقاذ البحري الإسبانية أمس السبت بإنقاذ حوالي 110 مهاجرا إفريقيا في المياه المغربية، من بينهم 23 امرأة وسبعة أطفال قاصرين كانوا على متن قاربين متجهين إلى جزر الكناري.
وأوضحت مصادر من الحكومة الإقليمية بجزر الكناري لصحف إسبانية أن طلب النجدة ورد على الساعة السادسة صباحاً، عندما أبلغت سفينة مبحرة في المنطقة عن وجود قاربين بدائيين بجانبها يطلبان المساعدة.
ونظرًا لوقوعهما في منطقة الإنقاذ المغربية، أبلغت السلطات الإسبانية الجانب المغربي بوجود القاربين، لكن الرباط طلبت رسميًا، بعد وقت قصير، أن تقوم وحدات إسبانية بعملية الإنقاذ لعدم قدرتها على إرسال موارد إلى الموقع الذي كان فيه القاربان. ونتيجة لذلك، قام مركز الإنقاذ البحري في لاس بالماس بتوجيه السفينة “غواردامار طاليا” لتنفيذ العملية.
وصلت سفينة الإنقاذ إلى الموقع حيث وجدت السفينة والقاربين، وبعد شكر السفينة التي رافقت المهاجرين، قامت بعملية إنقاذهم.
من جهة أخرى، عثر الحرس المدني الإسباني في سبتة صباح أمس السبت على جثة كانت تطفو في البحر تعود إلى شاب مهاجر كان يرتدي زعانف وبذلة غوص.
وتعد هذه أول جثة يتم العثور عليها هذا العام بعد عام 2024 الذي شهد وفاة أكثر من 20 شخصًا في ظروف مماثلة.
وبعد إجراء فحص أولي، أشارت مصادر الحرس المدني إلى أن المتوفى شاب يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا وينحدر من أصول مغاربية.
وحدات إسبانية تنقذ 110 مهاجرا في المياه المغربية كانوا متجهين إلى جزر الكناري







