نشر حساب الحرس المدني الإسباني على منصة “إكس” تغريدة تم حذفها في أقل من ساعة بعد شكاوى من النائبة الأوروبية إيرين مونتيرو.
جاء في التغريدة: “إذا دخل ثلاثة أشخاص متنكرين إلى منزلك الليلة، قد يكونون “الملوك المجوس”… ولكن ماذا لو كانوا ‘المجرم’، ‘السارق’ و’المقتحم’؟”، مرفقة بصورة تُظهر ثلاثة “ملوك مجوس” على ظهر جمل يرتدون أقنعة.
ووفقًا لحزب بوديموس التقدمي، فإن الصورة تشير إلى أشخاص ذوي بشرة سوداء. رغم ذلك، تُظهر الصورة فعليًا “الملوك المجوس” وهم يرتدون أقنعة تغطي الوجه.
بعد نشر التغريدة، أعربت شخصيات سياسية، مثل النائبتين الأوروبيتين من حزب بوديموس إيرين مونتيرو وإيسا سيرا، عن استيائهم واعتبروا التغريدة “عنصرية مؤسسية”، وطالبوا بسحبها وتقديم “رد للاعتبار عن تجريم الأشخاص ذوي البشرة السوداء”.
التغريدة، التي تم حذفها، كانت تهدف إلى تنبيه السكان حول الرقم الذي يجب الاتصال به في حال تعرضهم لاقتحام وسرقة، ولكن، وفقًا لإيسا سيرا، فإن المنشور “يحرض على الكراهية ويجرم الأشخاص ذوي البشرة الملونة”.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت “سيرا” في تغريدة إلى وفاة بائع متجول سنغالي يُدعى محمود باخوم، الذي توفي بعد أن قفز في النهر هربًا من الشرطة في إشبيلية في 29 دجنبر الماضي.
واعتبرت النائبة الأوروبية أن مثل هذه الرسائل العامة تهدف إلى “تبرير ما لا يمكن تبريره”، مثل “ملاحقة الشرطة” للبائع المتجول المتوفى بسبب بيعه “قمصانًا بسيطة”.
وقالت النائبة الأوروبية من حزب بوديموس في تغريدة على منصة “إكس”: “بلدنا لا يحتاج إلى عنصريتكم”.
وفي السياق نفسه، نشرت المرشحة عن حزب “سومار” اليساري في إقليم الباسك، ألبا غارسيا مارتين، صورة من التغريدة على منصة “إكس” ووصفتها بـ”العنصرية”، مشيرة إلى أن “هذا المنشور عنصري، مؤسف وغير ضروري من الحساب الرسمي للحرس المدني”.
واختتمت المرشحة الباسكية تغريدتها قائلة: “حذف المنشور وتقديم الاعتذار هو أقل ما يمكنكم فعله”.
(عن صحيفة “إل إسبانيول”)







