في خطوة احترازية تهدف إلى حماية سلامة المصلين، تم إغلاق مسجد الحاج سليمان، المعروف بمسجد سيدي بوزيد، بجماعة مولاي عبدالله بإقليم الجديدة، وذلك بعد رصد شقوق وتصدعات خطيرة في صومعته. وجاء هذا القرار عقب معاينات تقنية أكدت وجود خطر انهيار محتمل، مما استدعى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي كارثة قد تهدد أرواح مرتادي المسجد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التدابير الوقائية التي يتم اعتمادها في عدد من المدن المغربية، خاصة بعد تسجيل حوادث سابقة لانهيار صوامع، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية. ومن المرتقب أن تخضع البنية المتضررة لدراسة تقنية معمقة لتحديد إمكانية الترميم أو إعادة البناء، وفق المعايير التي تضمن السلامة والاستدامة.
وقد أثار قرار الإغلاق ردود فعل متباينة بين سكان المنطقة، حيث أبدى البعض تفهمهم لضرورة الحفاظ على الأرواح، فيما أعرب آخرون عن أملهم في الإسراع بإصلاح المسجد وإعادة فتحه في أقرب وقت. في انتظار ذلك، من المتوقع أن يتم توفير بدائل للمصلين لضمان استمرار أداء الشعائر الدينية في ظروف آمنة.







