في قرار يعكس مستوى التوتر غير المسبوق بين نقابة الاتحاد المغربي للشغل ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، قررت النقابة عقب اجتماع لمجلسها الوطني اليوم السبت، مقاطعة الوزير واعتباره غير مرغوب فيه.
وقررت النقابة الانسحاب من الهيئات الثلاثية التركيب التي يرأسها، والتي تشمل مجلس المفاوضة الجماعية، مجلس طب الشغل والوقاية من المخاطر المهنية، المجلس الأعلى لإنعاش التشغيل، اللجنة المختصة بمقاولات التشغيل المؤقت، ولجنة المشاورات لتعزيز تطبيق معايير العمل الدولية.
وأعلن المجلس للوطني، وفق بلاغ له، تفويض الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل اتخاذ كل الخطوات النضالية التي تراها مناسبة في المستقبل، معلنا في هذا الإطار أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات الحكومة التضييق على الحريات النقابية.
وكانت مصادر موقع “نيشان” كشفت مصادر أن ميلودي مخاريق، الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، رفض الرد على اتصال هاتفي ليونس السكوري عشية الإضراب العام.
وفي كلمة لمخاريق بالمجلس الوطني للنقابة، المنعقد اليوم السبت، عبر الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل عن استغرابه للأرقام التي أعلن عنها يونس السكوري. هذه الأرقام التي كانت متناقضة بشكل كبير مع إحصائيات النقابات، والتي تحدثت عن النجاح الكبير للإضراب العام.
مخاريق، وبلغة تعكس حجم غضب هذه النقابة على السكوري، قال بلغة مستغربة “طلع علينا ذلكم الشخص المكلف بالشغل وقدم إحصائيات مزيفة ومغلوطة ودنيئة..ما تايعرفش يحسب، قالوا ليه قول، ومن طلب منه ذلك لا يفهم شيئا”.
واتهم مخاريق الوزير الوصي على قطاع الشغل باحتساب كتلة الموظفين، بما في ذلك رجال السلطة وموظفي وزارة الداخلية والخارجية الممنوع عليها الانخراط في النقابات، فالأجر القيام بالإضراب.
نقابة مخاريق تقاطع السكوري وتعتبره شخصا “غير مرغوب فيه”







