عبّر الفضاء المغربي للمهنيين عن استنكاره الشديد لحملة التشهير التي تستهدف تاجر القرب، التي تقوم بها شركة مالية خاصة عبر إعلانات تجارية تهدف إلى النيل من هؤلاء التجار. ووصف الفضاء هذا التصرف بالجاهل والمُنكر للتضحيات التي يقدمها هؤلاء التجار الذين يعملون في صمت ويخدمون الأسر المغربية بكل إخلاص.
وفي بلاغ أصدره عقب الاجتماع الشهري لمكتبه الوطني، أكد الفضاء المغربي للمهنيين تضامنه الكامل مع “مول الحانوت” ضد الهجوم الذي تشنه بعض الشركات على أسواق ومحلات تجارة القرب، دون مراعاة لمبادئ المنافسة العادلة. كما دعا الوزارة الوصية والجهات المعنية إلى اتخاذ تدابير تحمي حقوق هذه الفئة وتضمن استمراريتها في السوق.
كما تطرق البلاغ إلى معاناة المقاولات الصغرى، مشيراً إلى أن هذه الشركات تواجه صعوبات كبيرة بسبب القوانين الجديدة التي تعقد عملها اليومي، بالإضافة إلى التهميش الذي تتعرض له في الولوج للصفقات العمومية، مما يزيد من مشاكلها. وأوضح أن نسب الإفلاس ترتفع بشكل غير مسبوق، دون أن تُحرك الجهات الحكومية ساكناً، ما ينذر بتدهور الوضع الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالمقاول الذاتي، طالب الفضاء المغربي بتطبيق التشطيب الآلي للمقاولين غير المصرح لهم بنشاطهم، وتجنب فرض الضرائب على من توقفت أنشطتهم، لافتاً إلى ضرورة تمكينهم من التغطية الصحية بشكل سليم.
كما شدّد الفضاء على أهمية الحوار المستعجل بشأن تنفيذ برنامج تعميم الحماية الاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بتوسيع نظام التقاعد وتعويض فقدان الشغل، مطالبًا بتفعيلها وفق الجدولة الزمنية المحددة.







