نبهت البرلمانية سميرة قصيور إلى وجود حملات ختان جماعية تقوم بها جمعيات في مكناس ومدن كثيرة بالمملكة دون إشراف طبي تخصصي مباشر، حيث يقوم بها فقط ممرضون أو ممرضون مساعدون، وفي فضاءات تنعدم فيها أدنى شروط النظافة والتعقيم، ودون إخضاع هؤلاء الأطفال إلى إجراء تحاليل طبية قبلية.
وقالت في سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية إن عمليات ختان الأطفال بشكل جماعي أصبحت ظاهرة مستشرية بشكل تصاعدي، مخلفة العديد من المآسي والحوادث المؤلمة، وذلك في غياب الوعي لدى بعض الأسر، وخاصة الفقيرة منها، التي تضطرها الظروف إلى اللجوء إلى خيارات غير مكلفة أو مجانية، تعود عليهم بالندم وتؤدي إلى إصابة فلذات أكبادهن بعاهات وتعفنات وتشوهات كبيرة تهدد سلامة أعضائهم التناسلية وتتحول، عند الكبر، إلى جحيم لا يطاق، مشيرة إلى وجود حالات كثيرة.
ودعت البرلمانية إلى كشف الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل الحرص على تأمين عمليات ختان الأطفال ومنع إجرائها بشكل جماعي، تجنبًا لحوادث مؤلمة.







