معطيات مثيرة كشفها رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، حول أزمة اللحوم بالمغرب، والتي فشلت الحكومة حتى اللحظة في مواجهتها رغم قرار الاستيراد من الخارج. وكشف الوزير أن القطيع الوطني تراجع بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المائة، فيما تواجه بلادنا صعوبات في استيراد رؤوس الأغنام.
وأكد الوزير، بمناسبة مشاركته في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هناك صعوبات في عملية استيراد القطيع من الخارج بسبب القيود المرتبطة بفترة الراحة المفروضة خلال فترة نقلها. كما اعترف الوزير بالأثمنة المرتفعة للقطيع بالخارج، مشيرا في الآن ذاته إلى أن المستهلك أيضا يرفض أحيانا استهلاك اللحوم المستوردة. رغم ذلك، شدد الوزير على أن الحكومة تعمل على إيجاد كل الحلول لتزويد السوق باللحوم بأثمنة في متناول المواطنين.
وبخصوص أسعار الطماطم، أوضح الوزير أن الأسعار صعدت إلى 8 دراهم بسبب الإقبال عليها لإنتاج “الطماطم المركزة”، مشيرا إلى أنه حاليا بدأ السعر ينخفض قليلا. وشدد على الوزير أن الأسعار فيها ما هو مؤطر وما هو محرر، لافتا إلى أن هناك بعض الناس يقومون بتخزينه لخلق زيادات غير طبيعية للأسعار، “ونحن نتصدى لهم نقطة بنقطة ولدينا حلول”؟.
وتابع في هذا الإطار أنه قبل شهر رمضان هناك بعض التجار الذي يستغلون هذه الفترة للقيام بمضاربات غير العادية، وفي المقابل فإن هذه الفترة تعرف تعبئة إضافية وشمولية للاطمئنان على وضعية التموين في السوق، من حيث الكم والأسعار.
وشدد الوزير على المواد الغذائية ستكون متوفرة في شهر رمضان، مشيرا إلى أن هناك أيضا حرص على الجودة وأن تكون المنتوجات خاضعة للمراقبة وليس فيه أي مشكل على صحة وسلامة المواطنين.
مزور يكذب أخنوش: “سعر الطماطم بلغ 8 دراهم والقطيع تراجع بـ50%”







