انتقلت عدوى التسخينات الانتخابية إلى مكتب مجلس النواب، بعد أن تلقى عدد من النواب الكسالى تنبيهات من قيادات حزبية، لتفعيل دورهم في طرح الأسئلة الكتابية والشفوية.
وقالت ذات المصادر إن بعض الأحزاب طالبت النواب “الأشباح” والمقصرين بضرورة إنعاش حصيلة الأسئلة الكتابية والشفوية والعودة للواجهة مع اقتراب الانتخابات.
وتوصل مكتب مجلس النواب في ظرف قياسي بعشرات الأسئلة الكتابية والشفوية، التي تم تحرير بعضها بطريقة “كوبي-كولي” من قبل بعض النواب، الذين يستعينون بخدمات مناولة لتحرير الأسئلة بالجملة مقابل مبالغ مالية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن حمى الانتخابات جعلت الأسئلة تتقاطر على عدد من القطاعات، بعدما ترك عدد من البرلمانيين هذه المهمة جانبا لسنوات، مما جعلهم في مواجهة انتقادات لاذعة من ساكنة الدوائر الانتخابية التي فازوا بها.







