ذكرت قناة NBC News في تقرير لها أن إدارة الرئيس ترامب تدرس إمكانية دمج القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) مع القيادة الأوروبية (EUCOM)، في إطار خطط لتقليص حجم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حسبما أفاد مسؤولون أمريكيون وآخرون مطلعون على المناقشات.
وتتمثل الفكرة في تحويل “أفريكوم” إلى قيادة فرعية تابعة لـ “EUCOM”، وهي خطوة تأتي في إطار التعاون المستمر بين القيادتين، حيث يعمل كل منهما مع الآخر بشكل وثيق.
وأشار المسؤولون إلى أن مؤيدي هذه الخطوة يرون فيها وسيلة لتقليص البيروقراطية، بالإضافة إلى أنها قد تسهم في تسهيل عملية سحب القوات الأمريكية من بعض المناطق في القارة، مثل الصومال. وكانت الولايات المتحدة قد شنت هجومًا جويًا في الصومال في 16 فبراير الماضي، وكذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لكن أحد المسؤولين حذر من أن تقليص الوجود الأمريكي في إفريقيا قد يترك فراغًا يمكن لدول منافسة مثل روسيا والصين أن تستغله لصالحها.
ولم يقدم البنتاغون تعليقًا رسميًا على هذه الأخبار.
تأسست “أفريكوم” في عام 2007 وبدأت عملياتها بشكل كامل في أكتوبر 2008. وقاد الجنرال في مشاة البحرية مايكل إي. لانغلي القيادة في غشت 2022 كقائد سادس لها، ومن المتوقع أن يغادر منصبه هذا الصيف.
وحسب وزارة الدفاع، يوجد حوالي 2000 شخص يعملون في “أفريكوم”، بينهم عسكريون ومدنيون ومتعاقدون. ويعمل أكثر من نصفهم في مقر القيادة في شتوتغارت بألمانيا، بينما ينتشر آخرون في قاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا وفي قاعدة القوات الجوية الملكية في مولسوورث بالمملكة المتحدة.
في وقت لاحق من هذا الشهر، قام وزير الدفاع بيت هيغسيث بزيارة مقر “أفريكوم” في ألمانيا خلال رحلة إلى أوروبا، وهي زيارة وصفها البنتاغون بأنها جزء من مشاركة أوسع شملت أيضًا زيارة إلى القيادة الأوروبية الأمريكية (EUCOM).







