في ظل تفاقم أزمة النظافة بمدينة تامسنا، أصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب بيانًا استنكاريًا، نددت فيه بتردي الأوضاع البيئية نتيجة ما وصفته بـ”عجز” شركة “أوزون”، المفوض لها تدبير قطاع النظافة، عن أداء مهامها في جمع النفايات المنزلية.
وأكدت المنظمة في بيانها أن الوضع الحالي يهدد جمالية المدينة ويؤثر سلبًا على صحة المواطنين، داعية عامل عمالة الصخيرات إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق في “الحالة الكارثية” التي تعيشها المنطقة. وأشارت إلى أنها تتوفر على مجموعة من الصور والشهادات التي توثق حجم التدهور، إضافة إلى نداءات استغاثة من السكان المتضررين.
ولم يقتصر انتقاد المنظمة على الشركة المكلفة بالتدبير، بل طال أيضًا السلطات المحلية ومسؤولي جماعة سيدي يحيى زعير، متهمة إياهم بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة الأزمة، ما زاد من معاناة المواطنين.
وأشار البيان إلى أن مدينة تامسنا، التي كان الملك محمد السادس قد خصص لها رؤية مستقبلية طموحة، تعيش اليوم وسط أكوام من الأزبال، مما يتنافى مع التطلعات الرامية إلى جعلها مدينة نموذجية بمواصفات عصرية.
وفي هذا السياق، شددت المنظمة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإيجاد حلول فعالة لأزمة النفايات، داعية إلى فتح قنوات الحوار مع الساكنة للاستماع إلى مطالبهم وإشراكهم في إيجاد حلول مستدامة.







